مونديال 2026: البرتغال في مهمة البحث عن المجد وانكلترا تستهل مشوارها بصدام ثاري
تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو انطلاق منافسات كاس العالم 2026 حيث تبدا البرتغال رحلة البحث عن لقبها الاول في تاريخها عبر مواجهة مرتقبة امام جمهورية الكونغو الديمقراطية في مدينة هيوستن ضمن المجموعة الحادية عشرة. وتدخل البرتغال اللقاء وهي في افضل حالاتها الفنية بعد سلسلة من النتائج القوية في التصفيات التي اختتمتها بفوز ساحق على ارمينيا بتسعة اهداف مقابل هدف وحيد. واظهر المنتخب البرتغالي توازنا كبيرا تحت قيادة فنية طموحة تسعى لكسر عقدة البدايات المتعثرة التي لازمت الفريق في النسخ السابقة.
واكدت التقارير ان النجم كريستيانو رونالدو يستعد لخوض مشاركته الاخيرة في هذا المحفل العالمي وهو في سن الحادية والاربعين آملا في تعزيز رقمه القياسي كلاعب سجل في خمس نسخ مختلفة من البطولة. واضاف المراقبون ان المنتخب الكونغولي الذي يعود للواجهة بعد غياب دام لاكثر من خمسة عقود يواجه تحديات صعبة ليس فقط على المستوى الفني بل بسبب الظروف المحيطة بتحضيرات الفريق في ظل قيود صحية فرضت قيودا على تنقلات جماهيره.
وبينت التحليلات ان طموح البرتغال يصطدم برغبة المنتخبات الصاعدة في اثبات وجودها على الساحة الدولية مما يجعل من مواجهة الافتتاح اختبارا حقيقيا لقدرة رفاق رونالدو على الذهاب بعيدا في البطولة والوصول الى منصات التتويج التي غابوا عنها طويلا.
مشاركات تاريخية وصدامات كبرى في المونديال
وتشهد المجموعة ذاتها حدثا استثنائيا بظهور منتخب اوزبكستان لاول مرة في تاريخه بنهائيات كاس العالم حيث يواجه تحديا كبيرا امام كولومبيا في المكسيك. واوضح المدرب فابيو كانافارو ان فريقه استعد جيدا لهذا الاختبار التاريخي رغم الهزائم الودية الاخيرة مؤكدا ان الذئاب البيضاء يملكون العزيمة للمنافسة على بطاقة التاهل.
وذكرت المصادر ان كولومبيا بقيادة لويس دياس تبدو في كامل جاهزيتها بعد موسم استثنائي قدمه نجم بايرن ميونيخ مما يجعلها مرشحة قوية لتصدر المجموعة وتكرار انجازات الماضي في الادوار الاقصائية. واشار المحللون الى ان نستور لورنسو مدرب كولومبيا يمتلك خبرة واسعة في التعامل مع ضغوط المونديال مما يعزز من فرص فريقه في البطولة.
وشدد الخبراء على ان المباراة بين اوزبكستان وكولومبيا ستكون مقياسا حقيقيا لقوة التكتيك الدفاعي الذي يعتمد عليه المنتخب الاوزبكي في مواجهة الهجوم الكولومبي الضاري الذي سجل ثمانية وعشرين هدفا في تصفيات امريكا الجنوبية.
انكلترا وكرواتيا في قمة الثار والتحدي
وتستعد انكلترا لخوض مواجهة ثارية ضد كرواتيا في تكساس ضمن المجموعة الثانية عشرة في لقاء يحمل الكثير من الندية والتاريخ. وقال الخبراء ان المنتخب الانكليزي يطمح لانهاء صيام دام ستين عاما عن الالقاب تحت قيادة توماس توخل الذي يسعى لفرض اسلوبه الخاص رغم الجدل الذي اثارته خياراته الفنية الاخيرة.
واضاف المتابعون ان كرواتيا ثالثة النسخة الماضية تعاني من بعض الهشاشة الدفاعية التي ظهرت في مبارياتها الودية لكنها تظل خصما عنيدا قادرا على قلب الطاولة في اي لحظة. وبينت الاحصائيات ان انكلترا تمتلك سجلات ايجابية في المباريات الافتتاحية مما يعطيها دفعة معنوية قبل خوض هذا الصدام القوي.
واشار المراقبون الى ان مواجهة غانا وبنما في المجموعة نفسها ستكون حاسمة لتحديد ملامح المنافسة على التاهل حيث يسعى كل فريق لاستغلال الفرصة وتحقيق بداية قوية تمنحهم الافضلية في مجموعة حديدية تضم عمالقة مثل انكلترا وكرواتيا.









