الولايات المتحدة تؤكد أنه لم يُفرج بعد عن أي من الأصول الإيرانية المجمّدة

الولايات المتحدة تؤكد أنه لم يُفرج بعد عن أي من الأصول الإيرانية المجمّدة
الوقائع الإخباري -  في محل للخياطة في خان يونس في قطاع غزة، تدور طفلة بفستان أبيض معدّ لمناسبة خاصة على نفسها، فتنتفخ طبقات الفستان الرقيقة المصنوعة من التول حولها.

يصعب التخمين أن الفستان الأنيق حيك من أقمشة وفساتين قديمة تمّ انتشالها من تحت أنقاض مئات آلاف المنازل المدمّرة بسبب الحرب في قطاع غزة.

وذاع صيت الخياط أمير الرنتيسي (24 عاما)، في خان يونس في جنوب القطاع، منذ أن بدأ صنع فساتين أنيقة للمناسبات الخاصة للفتيات والنساء من خلال إعادة تدوير الأقمشة المستعملة والفساتين القديمة.

ويروي الشاب "أذهب إلى مدينة غزة للحصول على الأقمشة، آخذها من أماكن مدمّرة، أحيانا تكون ممزّقة من الشظايا أو احترقت أجزاء منها".

ويتابع "أعيد تدوير الفساتين القديمة، وأحصل على قطع قماش من كل شيء نجده، ثم نصنع منها فساتين".

خارج المحل، يعرض الرنتيسي تصاميمه الملوّنة المصنوعة من أقمشة الحرير والساتان والتول على دمى عرض مصنوعة من قضبان حديدية، بينما يعرض على الجهة المقابلة مجموعة من الفساتين الطويلة الأنيقة على كتل إسمنتية.

تمنح الألوان الزاهية للفساتين شيئا من الأمل وسط مشهد الدمار الهائل في المدينة التي تتكدّس فيها أكوام من الركام. ويقدّر وزن الركام في كل القطاع بأكثر من 61,5 مليون طن، أي ما يعادل وزن برج إيفل في باريس بـ6 آلاف مرة.

وتجذب فساتين لفتيات صغيرات تتدلى على حبل غسيل أمام المحل الزبائن. تعاين زبونة ترتدي عباءة سوداء، فستانا صغيرا قبل أن تدخل إلى المحل الذي يعجّ بالحركة.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions