مستقبل حركة الشحن في مضيق هرمز بعد التوترات الاخيرة
كشفت شركة ميتسوي اليابانية للشحن عن رؤيتها بخصوص استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز مؤكدة ان الامر قد يتطلب عدة اسابيع من التريث والترقب. واوضحت الشركة ان عودة السفن للعبور بشكل طبيعي مرهونة بمدى ملموسية الاتفاقات السياسية الاخيرة على ارض الواقع لضمان سلامة الممرات البحرية. وبينت ان شركات الشحن العالمية بحاجة الى بناء ثقة حقيقية قبل المخاطرة بارسال ناقلاتها عبر هذا الممر الحيوي الذي يعد شريانا اساسيا للطاقة العالمية.
تحديات العبور وتأثيرات الازمة على الملاحة
واضاف الرئيس التنفيذي للشركة ان التجارب القاسية التي مرت بها عمليات الشحن خلال الشهرين الماضيين جعلت من الحذر خيارا استراتيجيا لا بديل عنه. وشدد على ان مجرد الاعلان عن اتفاقات دبلوماسية لا يكفي لاستئناف الرحلات التجارية بل يجب ان يلمس طاقم السفن والشركات تغيرا ملموسا في الاوضاع الامنية داخل المضيق. واكد ان الجدول الزمني المتوقع للعودة الكاملة قد يمتد لشهر على الاقل لضمان استقرار الاوضاع وتلاشي المخاطر.
استراتيجية الشركات اليابانية في ظل التوترات
واشار المسؤول الياباني الى ان شركة ميتسوي التي تدير اسطولا ضخما من السفن والناقلات تضع سلامة طواقمها وشحناتها على رأس اولوياتها في هذه المرحلة الحساسة. واوضح ان مراقبة التطورات الميدانية ستكون المعيار الاساسي لاتخاذ اي قرار يتعلق بجدولة المسارات البحرية في الفترة المقبلة. وخلص الى ان استقرار الملاحة في مضيق هرمز يظل مطلبا عالميا يتطلب تكاتف الجهود لضمان انسيابية تدفق النفط والغاز والمواد الخام دون عوائق.









