النشامى يطوي صفحة الجزائر ويستعد لمواجهة الارجنتين في المونديال
عاد وفد المنتخب الوطني لكرة القدم الى مقر اقامته في مدينة بورتلاند الامريكية، وذلك عقب انتهاء المواجهة القوية التي جمعته بالمنتخب الجزائري ضمن منافسات دور المجموعات في كاس العالم، حيث انتهت المباراة بخسارة النشامى بهدفين مقابل هدف واحد في لقاء شهد اداء رجوليا من اللاعبين على ارضية ملعب سان فرانسيسكو باي اريا.
واضافت المصادر المتابعة ان بعثة المنتخب بدات التحضير الفوري للمحطة الاخيرة من دور المجموعات، حيث يترقب الجمهور مباراة حاسمة امام المنتخب الارجنتيني في وقت مبكر من صباح يوم الاحد المقبل على ارضية ملعب دالاس، وسط امال كبيرة بقدرة المنتخب على تقديم عرض كروي يليق بالسمعة الطيبة التي اكتسبها الفريق في البطولة.
وبينت مجريات المباراة ان المنتخب الوطني قدم شوطا اول مثاليا بعد ان نجح اللاعب نزار الرشدان في هز الشباك عند الدقيقة 36، مما منح النشامى الافضلية قبل ان يعود المنافس في الشوط الثاني ويقلب النتيجة لصالحه مستغلا الخبرة الميدانية في التعامل مع الضغوط المونديالية.
طموح النشامى يتجدد امام الارجنتين
واكد المدير الفني للمنتخب جمال سلامي في حديثه عقب اللقاء، انه راض تماما عن المجهود البدني والتكتيكي الذي بذله اللاعبون طوال دقائق المباراة، موضحا ان النتيجة النهائية لا تعكس حقيقة الاداء الذي قدمه النشامى في الملعب، مشيرا الى ان الفوارق في الخبرة كانت العامل الفاصل الذي رجح كفة المنتخب الجزائري في اللحظات الحاسمة.
وشدد سلامي على ان التركيز الان ينصب بالكامل على مواجهة الارجنتين، حيث يطمح الجهاز الفني واللاعبون الى استعادة التوازن وتحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرص المنتخب في المنافسة، وسط دعم رسمي كبير تمثل في متابعة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد لمجريات اللقاء.
واظهرت تشكيلة المنتخب التي شاركت في المباراة امام الجزائر تماسكا دفاعيا وهجوميا بوجود كوكبة من النجوم مثل يزيد ابو ليلى وعبدالله نصيب وموسى التعمري وعلي علوان، حيث يسعى الطاقم التدريبي الى معالجة بعض الثغرات قبل الدخول في معترك المباراة القادمة التي ستحدد ملامح طريق المنتخب في البطولة العالمية.









