انهيار اسعار النفط وعودة تدفقات برنت لمستويات ما قبل الازمات
شهدت اسواق الطاقة العالمية تحولا جذريا في مسار الاسعار حيث فقد خام برنت جميع المكاسب التي سجلها خلال فترة التوترات الاخيرة. وجاء هذا التراجع الملحوظ مع عودة تدفقات النفط بسلاسة عبر مضيق هرمز عقب مؤشرات ايجابية ظهرت في مسار الحوار بين الولايات المتحدة وايران. وبينت البيانات ان سعر خام برنت القياسي تراجع بنحو اثنين بالمئة ليهبط دون مستويات ما قبل التصعيد العسكري ليستقر حول حاجز اثنان وسبعون دولارا للبرميل.
واوضحت التقارير السوقية ان الخام الامريكي سار على ذات النهج حيث سجل انخفاضا بنسبة تقارب اثنين بالمئة ليستقر قرب مستويات تسعة وستين دولارا للبرميل. واشارت المعطيات الى ان حالة من الوفرة في المعروض بدأت تسيطر على اجزاء رئيسية من السوق بعد ان غمرت شحنات الشرق الاوسط وافريقيا مستودعات المشترين بشكل مفاجئ. وكشفت التحركات الاخيرة ان التفاؤل بشان اتفاق دائم دفع المزيد من الناقلات لتفعيل اجهزة التتبع والعبور علنا عبر الممرات المائية الحيوية.
تداعيات التهدئة على اسواق الطاقة العالمية
واكد المحللون ان خام غرب تكساس الوسيط يقترب هو الاخر من ملامسة اسعار ما قبل الازمة البالغة سبعة وستين دولارا للبرميل بعد رحلة صعود قياسية تجاوزت حاجز المئة وتسعة عشر دولارا في وقت سابق. واضافت المؤشرات ان اسعار النفط الفوري العالمي المتمثلة في خام برنت المؤرخ شهدت هبوطا حادا بعد ان كانت قد لامست مستويات تاريخية غير مسبوقة تجاوزت حاجز المئة واربعين دولارا خلال ذروة التوترات الاقليمية. وشدد الخبراء على ان السوق بدات تستوعب التطورات الدبلوماسية الجديدة مما انعكس بشكل مباشر على استقرار سلاسل الامداد العالمية.









