"إوعى".. حملة وطنية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني بين الشباب وطلبة المدارس والجامعات
الوقائع الإخباري -أطلق المركز الوطني للأمن السيبراني حملة توعوية جديدة تحت شعار "إوعى"، تستهدف طلبة المدارس والجامعات والشباب، بهدف تعزيز الوعي بالأمن السيبراني والحد من المخاطر الرقمية المتزايدة، وذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للمركز وشاشات التلفاز الرسمية.
وأوضح المركز، في بيان صادر اليوم الخميس، أن الحملة تأتي ضمن جهوده المستمرة لنشر الثقافة السيبرانية بين مختلف فئات المجتمع، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الاختراقات الإلكترونية والاحتيال الرقمي وانتحال الشخصية والابتزاز الإلكتروني.
وتعتمد الحملة على رسائل توعوية قصيرة ومبسطة بأسلوب شبابي قريب من الفئة المستهدفة، حيث يجسد شعار "إوعى" أهمية الانتباه والتفكير قبل اتخاذ أي خطوة في الفضاء الرقمي، انطلاقاً من حقيقة أن العديد من الحوادث السيبرانية تبدأ بأخطاء بسيطة يمكن تجنبها بالمعرفة والوعي.
ويسعى المركز من خلال الحملة إلى ترسيخ مفاهيم الوقاية الرقمية وتعزيز السلوكيات الآمنة عند استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن بناء مجتمع رقمي آمن يبدأ من تمكين الأفراد من التعرف على التهديدات السيبرانية وطرق التعامل معها.
وتتضمن الحملة إنتاج ونشر فيديوهات قصيرة ومواد توعوية وتصاميم رقمية، إلى جانب تنفيذ ورشات ميدانية في المؤسسات التعليمية والجامعات، كما ستوظف شخصيات ورسومات كرتونية توعوية خاصة بالحملة لتقديم الرسائل الإرشادية بصورة مبسطة وجاذبة للشباب.
وأوضح المركز، في بيان صادر اليوم الخميس، أن الحملة تأتي ضمن جهوده المستمرة لنشر الثقافة السيبرانية بين مختلف فئات المجتمع، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الاختراقات الإلكترونية والاحتيال الرقمي وانتحال الشخصية والابتزاز الإلكتروني.
وتعتمد الحملة على رسائل توعوية قصيرة ومبسطة بأسلوب شبابي قريب من الفئة المستهدفة، حيث يجسد شعار "إوعى" أهمية الانتباه والتفكير قبل اتخاذ أي خطوة في الفضاء الرقمي، انطلاقاً من حقيقة أن العديد من الحوادث السيبرانية تبدأ بأخطاء بسيطة يمكن تجنبها بالمعرفة والوعي.
ويسعى المركز من خلال الحملة إلى ترسيخ مفاهيم الوقاية الرقمية وتعزيز السلوكيات الآمنة عند استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن بناء مجتمع رقمي آمن يبدأ من تمكين الأفراد من التعرف على التهديدات السيبرانية وطرق التعامل معها.
وتتضمن الحملة إنتاج ونشر فيديوهات قصيرة ومواد توعوية وتصاميم رقمية، إلى جانب تنفيذ ورشات ميدانية في المؤسسات التعليمية والجامعات، كما ستوظف شخصيات ورسومات كرتونية توعوية خاصة بالحملة لتقديم الرسائل الإرشادية بصورة مبسطة وجاذبة للشباب.









