فرصة اخيرة للشياطين الحمر في كاس العالم امام نيوزيلندا
يواجه المنتخب البلجيكي تحديا مصيريا في رحلته الحالية ضمن منافسات كاس العالم حيث يسعى لتحقيق فوز ضروري امام نظيره النيوزيلندي في فانكوفر لضمان العبور الى دور الـ32. ويضع رفاق كيفن دي بروين نصب اعينهم هدف حصد النقاط الثلاث لتجنب خيبة امل قد تعجل بنهاية حقبة الجيل الذهبي الذي طالما ابهر الجماهير بمهاراته الفردية والجماعية. واكد الجهاز الفني للفريق ان الوضع الحالي لا يحتمل اي تعثر جديد وان التركيز ينصب بالكامل على استعادة التوازن المفقود في المباريات السابقة.
وبين المدرب رودي غارسيا ان المنتخب لا يملك خيارا سوى الانتصار في الجولة الختامية للمجموعة السابعة مشددا على ان التاهل هو الغاية الاساسية بغض النظر عن الحسابات المعقدة. واضاف ان الفريق يمتلك القدرة على تجاوز العثرات رغم الاداء المتثاقل الذي ظهر به اللاعبون امام ايران مؤخرا وافتقادهم للفاعلية الهجومية المعهودة. واشار الى ان عودة الجناح جيريمي دوكو الى صفوف المنتخب بعد غيابه لظروف شخصية تمثل دفعة معنوية وفنية كبيرة يحتاجها الفريق في هذا التوقيت الحاسم.
طموحات نيوزيلندا وتحديات بلجيكا في الجولة الحاسمة
واظهرت التحليلات الفنية ان المنتخب البلجيكي عانى من غياب التاثير الميداني لنجومه الكبار مثل دي بروين وكورتوا ومونييه الذين لم ينجحوا في تقديم الشرارة المطلوبة خلال المواجهات الماضية. وشدد المراقبون على ان الانتقادات اللاذعة التي طالت اداء الفريق يجب ان تتحول الى دافع قوي للاعبين لاثبات جدارتهم والعودة الى مسار الانتصارات. واكد الفريق انه رغم النقص العددي في المباراة السابقة الا ان روح القتال كانت حاضرة وهو ما يعزز امال الجماهير في تحقيق نتيجة ايجابية.
وفي المقابل يدخل المنتخب النيوزيلندي اللقاء وهو يدرك انه لا يملك شيئا ليخسره بعد تذيله ترتيب المجموعة حيث يطمح لتحقيق مفاجاة تاريخية امام العملاق الاوروبي. واوضح كريس وود وزملاؤه انهم قدموا مستويات جيدة في مشاركتهم الحالية خاصة بعد التعادل مع ايران والتقدم المبكر على مصر. واضاف ان الفريق النيوزيلندي سيلعب بكل اوراقه الهجومية في محاولة لاستغلال الضغوط الكبيرة التي تقع على عاتق البلجيكيين في مباراة الجمعة.









