في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء
الوقائع الإخباري - في مشهد إنساني مؤثر امتزجت فيه مشاعر الفرح بالحزن، شهدت منطقة شارع المية في محافظة الزرقاء، عقب صلاة الجمعة، حفل زفاف الشقيقين محمد وأحمد، نجلي جبر الدحيوي "أبو خرمة”، وسط حضور واسع من الأهل والأقارب والأصدقاء الذين شاركوا العائلة فرحتها بهذه المناسبة.
وبينما كانت أجواء الفرح تعم المكان، وكان الضيوف يستعدون لتناول وليمة الغداء التي أقيمت احتفالاً بالعريسين، تلقى والد العريسين اتصالاً من المستشفى أبلغه بوفاة زوجته ووالدة العريسين، بعد معاناة مع مرض السرطان.
ورغم قسوة الخبر وصعوبة اللحظة، اتخذ الأب قراراً مؤثراً بإخفاء نبأ الوفاة عن نجليه والحضور، حفاظاً على استمرار أجواء الفرح، وتمكين العريسين من إكمال يومهما الذي طالما انتظرته والدتهما الراحلة.
وبقي الأب متماسكاً خلال ساعات الاستقبال والضيافة، يستقبل المهنئين ويشاركهم تفاصيل المناسبة، رغم ما كان يعيشه داخلياً من حزن عميق، في موقف وصفه مقربون بأنه من أصعب المواقف التي قد يمر بها أب وزوج في آن واحد.
ولم يكن قراره مجرد تأجيل لإعلان الخبر، بل وفاءً لزوجته التي رحلت وهي تتمنى أن ترى فرحة ولديها، وحرصاً على ألا يختلط يوم زفافهما منذ بدايته بألم الفقد.
وبعد انتهاء مراسم الضيافة ووليمة الغداء، وقف الأب أمام الحضور ليعلن نبأ الوفاة الذي كان قد أخفاه لساعات، داعياً الجميع لمشاركته وذويه واجب العزاء، بعد أن كانوا قبل لحظات يشاركونه فرحة زفاف نجليه.
وبينما كانت أجواء الفرح تعم المكان، وكان الضيوف يستعدون لتناول وليمة الغداء التي أقيمت احتفالاً بالعريسين، تلقى والد العريسين اتصالاً من المستشفى أبلغه بوفاة زوجته ووالدة العريسين، بعد معاناة مع مرض السرطان.
ورغم قسوة الخبر وصعوبة اللحظة، اتخذ الأب قراراً مؤثراً بإخفاء نبأ الوفاة عن نجليه والحضور، حفاظاً على استمرار أجواء الفرح، وتمكين العريسين من إكمال يومهما الذي طالما انتظرته والدتهما الراحلة.
وبقي الأب متماسكاً خلال ساعات الاستقبال والضيافة، يستقبل المهنئين ويشاركهم تفاصيل المناسبة، رغم ما كان يعيشه داخلياً من حزن عميق، في موقف وصفه مقربون بأنه من أصعب المواقف التي قد يمر بها أب وزوج في آن واحد.
ولم يكن قراره مجرد تأجيل لإعلان الخبر، بل وفاءً لزوجته التي رحلت وهي تتمنى أن ترى فرحة ولديها، وحرصاً على ألا يختلط يوم زفافهما منذ بدايته بألم الفقد.
وبعد انتهاء مراسم الضيافة ووليمة الغداء، وقف الأب أمام الحضور ليعلن نبأ الوفاة الذي كان قد أخفاه لساعات، داعياً الجميع لمشاركته وذويه واجب العزاء، بعد أن كانوا قبل لحظات يشاركونه فرحة زفاف نجليه.









