لفتة ملكية انسانية في تكساس تمنح الطفل شهم فرصة العمر
شهدت مدينة دالاس الامريكية موقفا انسانيا مؤثرا جمع الملك عبدالله الثاني بالطفل الاردني شهم المناع الذي يخضع لبرنامج علاجي مكثف في احدى مستشفيات فيلادلفيا. وجاء هذا اللقاء ليجسد اهتمام القيادة المباشر بمتابعة احوال الاردنيين في الخارج ورفع معنوياتهم في ظل التحديات الصحية التي يواجهونها. واكد الملك خلال حديثه مع الطفل حرصه على تقديم كافة اشكال الدعم له ولعائلته لضمان رحلة علاج مريحة ومستقرة.
دعوة خاصة لمؤازرة النشامى
وبين الملك خلال اللقاء دعوته الرسمية للطفل شهم واسرته لحضور المواجهة الكروية المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني امام نظيره الارجنتيني من داخل الملعب. واظهرت هذه المبادرة حرص الملك على تحقيق امنية الطفل الذي يعاني من امراض عصبية وعضلية معقدة تحول دون قدرته على الحركة بشكل طبيعي وتضطره لاستخدام كرسي متحرك. واضافت هذه الخطوة بهجة كبيرة في قلب الطفل الذي لطالما تمنى متابعة فريقه المفضل عن كثب في حدث رياضي عالمي.
رسالة امل من قلب دالاس
وشدد مراقبون على ان حرص الملك على لقاء شهم يعكس نهجا انسانيا اصيلا في التواصل مع المواطنين في مختلف بقاع الارض. واوضح القائمون على رعاية الطفل ان هذه الدعوة كان لها اثر بالغ في تحسين حالته النفسية ودفعه نحو التمسك بالامل في رحلته العلاجية. وستبقى هذه الذكرى محفورة في ذاكرة شهم كدليل على التلاحم الكبير بين القائد وشعبه في اصعب الظروف.









