الاسود الثلاثة تعبر بنما وتنتزع صدارة المجموعة في المونديال
حسم المنتخب الانجليزي صدارة المجموعة الثانية عشرة في مونديال امريكا الشمالية عقب فوزه بهدفين نظيفين على منتخب بنما في ختام دور المجموعات، ليضمن بذلك مسارا اكثر توازنا في الادوار الاقصائية القادمة وتجنب المواجهات المبكرة مع كبار القارة الاوروبية. وجاء الانتصار بفضل تألق النجم جود بيلينغهام الذي وضع بصمته في اللقاء بتسجيله الهدف الاول وصناعته للثاني، ليؤكد مكانته كعنصر حاسم في تشكيلة المدرب توماس توخل.
واكدت احصائيات المباراة ان انجلترا رفعت رصيدها الى سبع نقاط، مما يمهد طريقها نحو دور الاثنين والثلاثين حيث ستواجه المنتخب السنغالي او صاحب المركز الثالث في المجموعة الحادية عشرة. واضاف التقرير ان هذه النتيجة جاءت لتنهي طموحات المنتخب البنمي الذي ودع البطولة بعد تلقيه الخسارة الثالثة على التوالي، رغم تقديمه اداء دفاعيا منظما في فترات طويلة من الشوط الاول.
وبينت مجريات اللقاء ان اداء المنتخب الانجليزي اتسم بالبطء في البداية، حيث عانى اللاعبون في اختراق الدفاعات البنمية المحكمة رغم محاولات ماركوس راشفورد وبوكايو ساكا المتكررة. وشدد المدرب على اهمية الدفع بوجوه جديدة في التشكيلة الاساسية، حيث شهدت المباراة مشاركة مورغان روجرز وجاريل كوانسا للمرة الاولى في البطولة لتعويض غيابات اضطرارية واصابات في صفوف الفريق.
تحليل الاداء الفني والاهداف الحاسمة
وكشفت تفاصيل المباراة ان نقطة التحول كانت في الدقيقة الثانية والستين، حين نجح بيلينغهام في استغلال ركلة ركنية متقنة نفذها ساكا ليضع الكرة في الشباك معلنا تقدم الانجليز. واوضحت الاحداث ان الهدف الثاني لم يتأخر كثيرا، حيث عاد بيلينغهام ليصنع كرة عرضية نموذجية اسكنها هاري كاين ببراعة في المرمى، معززا رقمه القياسي كهداف تاريخي للمنتخب في النهائيات.
واظهرت لقطات المباراة ان المنتخب البنمي لم يكن صيدا سهلا، اذ هدد مرمى جوردان بيكفورد في اكثر من مناسبة، لا سيما في الدقائق الاولى من اللقاء وعبر تسديدات بعيدة المدى. واكد بيكفورد حضوره الذهني بتصديه لكرات خطيرة من خوسيه لويس رودريغيس، مما حافظ على نظافة شباك فريقه حتى صافرة النهاية.
واضافت المعطيات التكتيكية ان توخل اعتمد على تغييرات جذرية في التشكيلة، حيث منح الفرصة لساكا وراشفورد للبدء منذ البداية، مما منح الفريق مرونة هجومية اكبر في الشوط الثاني. وبينت التحركات الميدانية ان انجلترا لا تزال بحاجة الى تحسين فاعليتها الهجومية قبل الدخول في معترك الادوار الاقصائية التي تتطلب تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا للذهاب بعيدا في البطولة.









