دروس في الالهام من مسيرة النشامى في المحافل الدولية

دروس في الالهام من مسيرة النشامى في المحافل الدولية

شدد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد على ان بناء الاوطان لا يكتمل الا بالوحدة والتماسك والعمل الجاد الذي يقترن بالطموح والتضحية المستمرة. واوضح سموه ان التجربة الاخيرة للمنتخب الوطني في كاس العالم قدمت نموذجا فريدا في الاخلاق التي نالت احترام العالم بأسره، مؤكدا ان هذه المشاركة لم تكن مجرد منافسة رياضية عابرة بل كانت رسالة حضارية تعكس هوية المجتمع الاردني وقيمه الاصيلة.

وبين ولي العهد ان الحضور الاردني في هذا المحفل العالمي كان لافتا ومؤثرا حيث تزين الكثيرون بالشماغ المهدب مما عكس فخرا عميقا بالهوية الوطنية، واشار الى ان وكالات الانباء العالمية سلطت الضوء على السلوك الراقي للاعبي المنتخب والجمهور، معتبرا ان هؤلاء اللاعبين اصبحوا قدوة حقيقية لملايين الاردنيين الذين يتطلعون دائما نحو الافضل في كافة المجالات.

واكد سموه ان طموح الاردنيين يمثل حالة استثنائية قادرة على تجاوز الصعاب والوصول الى اعلى المستويات العالمية، مشددا على ان هذه المشاركة هي خطوة اولى في مسار طويل وليست الاخيرة، داعيا الجميع الى الاعتزاز بانفسهم وبقدراتهم التي اثبتت جدارتها في الميادين الدولية.

رسائل وطنية ملهمة من ولي العهد

واضاف سموه ان الوطن يفتخر بابنائه الذين يمثلونه في الخارج بافضل صورة ممكنة، مبينا ان الروابط الاجتماعية التي ظهرت بين افراد الجالية الاردنية عكست وحدة الصف وتلاحم القلوب، واوضح ان الدعم الذي تلقاه المنتخب من مختلف اقطار العالم يثبت ان الاخلاق الحميدة هي اللغة العالمية التي تفتح الابواب وتكسب القلوب.

وتابع ولي العهد حديثه قائلا ان العمل بروح الفريق الواحد هو السبيل الوحيد لتحقيق الانجازات الكبرى، واكد ان الشواهد على قدرة الاردنيين في التميز كثيرة ولا تحصى، مختتما بان الطموح الوطني سيظل المحرك الاساسي نحو مستقبل مشرق يرفع اسم الاردن عاليا في مختلف المحافل والمناسبات.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions