مورياسو يكسر صمته بعد وداع المونديال المرير
خيمت حالة من الحزن الشديد على معسكر المنتخب الياباني بعد الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق أمام البرازيل بهدفين مقابل هدف واحد في اللحظات الاخيرة من عمر المواجهة الحاسمة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 لكأس العالم. وعبر المدير الفني هاجيمي مورياسو عن مرارة الخروج المبكر مؤكدا ان فريقه عاش لحظات قاسية من خيبة الامل التي تكررت في مشوار المنتخب بالبطولة العالمية.
وبين مورياسو ان الفريق كان يطمح لتحقيق نتيجة تاريخية بعد ان تقدم في النتيجة خلال الشوط الاول عبر اللاعب كايشو سانو قبل ان ينجح نجوم السامبا في قلب الطاولة بهدفي كازيميرو ومارتينيلي في الوقت بدل الضائع. واوضح ان هذه الخسارة تمثل درسا قاسيا للاعبين الذين قدموا اداء بطوليا طوال فترات المباراة.
واشار المدرب الياباني الى انه اجتمع باللاعبين عقب صافرة النهاية ليوجه لهم رسالة دعم ومواساة مشددا على ان هذه المحطة لن تكون نهاية الطريق لاي منهم. واكد ان الجهاز الفني واللاعبين بذلوا اقصى ما لديهم من جهد خلال الفترة الماضية لمحاولة الوصول الى الهدف المنشود وهو اعتلاء منصات التتويج العالمية.
مستقبل المنتخب الياباني بعد الخروج المونديالي
واضاف مورياسو انه اعتذر شخصيا لجميع عناصر الفريق لعدم قدرته على قيادتهم نحو حلم التتويج الذي كان يراود الجماهير اليابانية. وتابع ان التجربة التي خاضها مع هذا الجيل من اللاعبين كانت غنية ومليئة بالمعاني التي ستبقى في ذاكرته طويلا نظرا لما اظهروه من روح قتالية عالية في الميدان.
وكشف المدرب ان الطموح الياباني لم يكن وليد الصدفة بل كان نتيجة خطة عمل استمرت لسنوات طويلة تهدف لجعل اليابان في مصاف المنتخبات الكبرى عالميا. واوضح ان المنتخب اثبت للعالم انه قادر على مفاجأة الجميع ومقارعة الكبار رغم ان التوقعات قبل البطولة لم تكن تضعه في خانة المرشحين الاوائل.
واكد مورياسو ان مستقبله على رأس الجهاز الفني لم يحسم بعد في ظل حالة الحزن التي تسيطر على الجميع حاليا. وشدد في ختام حديثه على ان الكرة اليابانية تمتلك مستقبلا واعدا وان الهدف القادم يجب ان يكون التطور المستمر للوصول الى القمة في النسخ القادمة من البطولة.









