تصعيد عسكري ميداني في غزة وسقوط ضحايا جدد تحت القصف والنسف
شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا اليوم الثلاثاء حيث ارتقى مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في جنوب مدينة غزة في وقت تتواصل فيه عمليات التدمير الممنهج للمباني والمنشات. واكدت مصادر طبية وصول جثمان الشهيد الى المستشفى المعمداني عقب استهدافه بشكل مباشر في شارع صلاح الدين وسط استمرار حالة التوتر الميداني. وبين شهود عيان ان اليات الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري ونفذت عمليات نسف واسعة للمنازل المتبقية في المناطق الشمالية الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
استمرار التدمير الممنهج في احياء غزة
واضافت المصادر الميدانية ان عمليات النسف ترافقت مع قصف مدفعي مكثف استهدف الضواحي الشمالية الغربية لمدينة رفح مما زاد من معاناة السكان في تلك المناطق. واشارت تقارير محلية الى سماع دوي انفجار ضخم هز محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرقي مدينة غزة ناتج عن عملية تفجير متعمدة لمباني سكنية نفذها جيش الاحتلال. واوضحت ان اليات الاحتلال لم تتوقف عن اطلاق النار بشكل كثيف تجاه حيي الشجاعية والتفاح مما حال دون حركة المواطنين في تلك المناطق.
توسع نطاق العمليات العسكرية وتزايد الضحايا
وتابعت الوزارات المختصة ان جيش الاحتلال يواصل توسيع مناطق سيطرته الميدانية عبر دفع السكان للنزوح القسري وتغيير معالم المناطق الامنية داخل القطاع بشكل مستمر. واشارت بيانات صحية الى ان مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الماضية عددا من الشهداء والمصابين جراء القصف العشوائي الذي طال مناطق متفرقة. وشددت التقارير على ان حصيلة الضحايا في تزايد مستمر منذ بدء العمليات العسكرية مع استمرار تدمير البنية التحتية والمرافق المدنية في مختلف انحاء غزة.









