نهاية حقبة رياض محرز مع منتخب الجزائر بعد الخروج المونديالي
اسدل قائد المنتخب الجزائري رياض محرز الستار على مسيرته الدولية مع محاربي الصحراء، وذلك في قرار مفاجئ جاء عقب الاقصاء المر من منافسات كاس العالم بعد الهزيمة امام المنتخب السويسري بهدفين دون مقابل في فانكوفر. وتاتي هذه الخطوة لتطوي صفحة ذهبية من تاريخ اللاعب الذي قدم الكثير للكرة الجزائرية على مدار سنوات طويلة.
واضافت التقارير ان هذا القرار جاء بعد خيبة الامل التي عاشها المنتخب في دور الـ32، حيث فشل الفريق في تجاوز العقبة الاوروبية التي لطالما شكلت تحديا كبيرا للجزائر في المحافل الدولية. واشار المتابعون الى ان رحيل محرز يمثل لحظة فارقة في تاريخ المنتخب الجزائري الذي يستعد الان لمرحلة جديدة من البناء.
وبينت الاحصائيات ان محرز خاض مباراته الاخيرة وهو في سن الخامسة والثلاثين، ليصبح بذلك ثاني اكبر لاعب افريقي يشارك في الادوار الاقصائية ضمن تاريخ المونديال. واوضح المحللون ان بصمة اللاعب ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير التي تابعت تالقه في مختلف البطولات القارية والدولية.
مستقبل المنتخب الجزائري بعد رحيل القائد
واكدت المصادر المتابعة ان المنتخب الجزائري سيواجه مرحلة انتقالية حساسة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع غياب ابرز نجومه الذين قادوا الفريق في السنوات الاخيرة. وشدد المراقبون على ضرورة ضخ دماء جديدة في صفوف التشكيلة الوطنية لتعويض هذا الفراغ الكبير الذي سيتركه نجم بحجم محرز.
واشار المختصون الى ان رحيل محرز لا يعني فقط فقدان لاعب مهاري، بل خسارة قائد محنك كان يمثل القلب النابض للفريق داخل وخارج المستطيل الاخضر. وخلصت التحليلات الى ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود لاعادة بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات الافريقية والعالمية القادمة.









