حالة من الترقب تهيمن على اسواق المال الخليجية عقب مفاوضات واشنطن وطهران

حالة من الترقب تهيمن على اسواق المال الخليجية عقب مفاوضات واشنطن وطهران

سادت حالة من الحذر والترقب في تعاملات البورصات الخليجية خلال جلسة اليوم، وذلك في ظل غياب اي اختراق جوهري في المحادثات غير المباشرة التي جرت مؤخرا بين واشنطن وطهران. واظهرت المؤشرات الفنية تذبذبا في اداء الاسواق نتيجة المخاوف المرتبطة بملفات الملاحة البحرية والارصدة المجمدة، مما دفع المستثمرين لاتخاذ مواقف دفاعية بانتظار وضوح الرؤية السياسية بشكل اكبر. واكد محللون ان الاسواق لا تزال تترقب نتائج المفاوضات القادمة التي من المنتظر استئنافها بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الايراني الراحل، وهو ما يلقي بظلاله على قرارات التداول الحالية.

تفاوت الاداء في مؤشرات البورصات الخليجية

وبينت حركة التداولات تراجعا طفيفا في المؤشر الرئيسي للسوق السعودي تاسي بنسبة محدودة، حيث سيطر التباين على اداء الاسهم القيادية وسط ضغوط بيعية في قطاعات معينة. واوضحت البيانات المالية ان مؤشر سوق دبي المالي حافظ على استقراره في ظل عمليات شراء وانتقاء حذرة، بينما سجل مؤشر سوق ابوظبي ارتفاعا طفيفا بدعم من بعض الاسهم النشطة. واضافت تقارير السوق ان البورصة القطرية شهدت تراجعا ملموسا بضغط من انخفاض اسهم قيادية في القطاع المصرفي.

مواقف سياسية تترقب تحركات اسواق المال

وكشفت تصريحات المسؤولين الامريكيين عن وجود تقدم نسبي في ملف القيود النووية، مشددين على ان الحوار لا يزال قائما رغم تعقيدات المشهد. واشار مراقبون الى ان استمرار حالة الضبابية بخصوص الاتفاقات النهائية يجعل المتداولين اكثر ميلا للحيطة، خاصة مع ارتباط الاسواق الخليجية بالتوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز. واكدت الجهات المعنية ان الجولات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار السيولة في الاسواق خلال الفترة المقبلة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions