للمرة الأولى.. "الهيبودروم" ينضم إلى مهرجان جرش منصةً للثقافات العالمية
الوقائع الإخباري - يشهد مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين إطلاق مسرح "الهيبودروم" للمرة الأولى منذ انطلاق المهرجان، في خطوة تمثل إحدى أبرز الإضافات النوعية في مسيرته، وتجمع بين عراقة المكان وروح الفنون المعاصرة.
وبحسب بيان صادر عن إدارة المهرجان، يُعد الهيبودروم من أبرز المعالم الأثرية في مدينة جرش، إذ شُيّد في العصر الروماني ليكون مضمارًا لسباقات الخيل والعربات، قبل أن يستعيد اليوم حضوره كمركز ثقافي يحتضن الفنون والموسيقى ويجمع ثقافات العالم.
ويشكل افتتاح المسرح الجديد إعادة إحياء لهذا الصرح التاريخي وتحويله إلى منصة نابضة بالحياة تستضيف العروض العالمية والعربية والأردنية، في إطار رؤية تعزز المزج بين الإرث الحضاري والإبداع الفني.
ويقع المسرح داخل مدينة جرش الأثرية على مساحة 11 دونمًا، ويتسع لنحو ثلاثة آلاف متفرج، ما يوفر مساحة إضافية لاستقبال الأعداد المتزايدة من زوار المهرجان.
ويحتضن مسرح الهيبودروم 35 فعالية مجانية تحت شعار "الهيبودروم.. ملتقى الثقافات العالمية وبرامج عائلية ترفيهية متكاملة"، تتنوع بين العروض الموسيقية والفلكلورية والفنون الشعبية والرقصات التراثية والعروض الثقافية المعاصرة.
وتشارك في البرنامج فرق فنية من إيطاليا، واليابان، وروسيا، وكازاخستان، وجورجيا، واليونان، وكوريا الجنوبية، والصين، والفلبين، وسريلانكا، إلى جانب فرق عربية من فلسطين، ومصر، وسوريا، وتونس، والعراق، والسودان، والسعودية، والكويت، وقطر، إضافة إلى مشاركات أردنية متنوعة.
ولا تقتصر فعاليات الدورة الأربعين على العروض العالمية، إذ تتكامل مع البرنامج العائلي المقام على مسرح الصوت والضوء والساحة البيضاوية "سوق جراسا"، والذي يضم 13 فعالية مجانية مخصصة للعائلات والأطفال، تشمل مسرحيات للأطفال، وعروضًا كوميدية للفنان حسين طبيشات والثنائي "زعل وخضرة"، إلى جانب عروض فرقة زها، بما يوفر تجربة ترفيهية وثقافية متكاملة طوال أيام المهرجان.
كما يضم المهرجان "جناح السفارات" بمشاركة 12 دولة شقيقة وصديقة، تعرض من خلاله موروثها الثقافي وفنونها الشعبية ومنتجاتها التراثية، في تجربة تفاعلية تمنح الزوار فرصة التعرف إلى ثقافات متنوعة من مختلف أنحاء العالم.
وبحسب بيان صادر عن إدارة المهرجان، يُعد الهيبودروم من أبرز المعالم الأثرية في مدينة جرش، إذ شُيّد في العصر الروماني ليكون مضمارًا لسباقات الخيل والعربات، قبل أن يستعيد اليوم حضوره كمركز ثقافي يحتضن الفنون والموسيقى ويجمع ثقافات العالم.
ويشكل افتتاح المسرح الجديد إعادة إحياء لهذا الصرح التاريخي وتحويله إلى منصة نابضة بالحياة تستضيف العروض العالمية والعربية والأردنية، في إطار رؤية تعزز المزج بين الإرث الحضاري والإبداع الفني.
ويقع المسرح داخل مدينة جرش الأثرية على مساحة 11 دونمًا، ويتسع لنحو ثلاثة آلاف متفرج، ما يوفر مساحة إضافية لاستقبال الأعداد المتزايدة من زوار المهرجان.
ويحتضن مسرح الهيبودروم 35 فعالية مجانية تحت شعار "الهيبودروم.. ملتقى الثقافات العالمية وبرامج عائلية ترفيهية متكاملة"، تتنوع بين العروض الموسيقية والفلكلورية والفنون الشعبية والرقصات التراثية والعروض الثقافية المعاصرة.
وتشارك في البرنامج فرق فنية من إيطاليا، واليابان، وروسيا، وكازاخستان، وجورجيا، واليونان، وكوريا الجنوبية، والصين، والفلبين، وسريلانكا، إلى جانب فرق عربية من فلسطين، ومصر، وسوريا، وتونس، والعراق، والسودان، والسعودية، والكويت، وقطر، إضافة إلى مشاركات أردنية متنوعة.
ولا تقتصر فعاليات الدورة الأربعين على العروض العالمية، إذ تتكامل مع البرنامج العائلي المقام على مسرح الصوت والضوء والساحة البيضاوية "سوق جراسا"، والذي يضم 13 فعالية مجانية مخصصة للعائلات والأطفال، تشمل مسرحيات للأطفال، وعروضًا كوميدية للفنان حسين طبيشات والثنائي "زعل وخضرة"، إلى جانب عروض فرقة زها، بما يوفر تجربة ترفيهية وثقافية متكاملة طوال أيام المهرجان.
كما يضم المهرجان "جناح السفارات" بمشاركة 12 دولة شقيقة وصديقة، تعرض من خلاله موروثها الثقافي وفنونها الشعبية ومنتجاتها التراثية، في تجربة تفاعلية تمنح الزوار فرصة التعرف إلى ثقافات متنوعة من مختلف أنحاء العالم.









