خارطة طريق جديدة لتمكين الشباب الاردني حتى نهاية العقد
كشفت وزارة الشباب الاردنية عن ملامح المرحلة المقبلة في العمل الشبابي وذلك عقب اجتماع موسع للجنة التوجيهية العليا التي اقرت بشكل رسمي اولويات ومحاور الاستراتيجية الوطنية للشباب القادمة. ويهدف هذا التحرك المؤسسي الى رسم مسارات واضحة تضمن تلبية طموحات الجيل الجديد وتوفير بيئة خصبة لنمو قدراتهم وتطوير مهاراتهم في مختلف الميادين الحيوية.
واكد وزير الشباب ان اعتماد هذا الاطار الاستراتيجي يعد خطوة مفصلية في مسار العمل الوطني اذ يمهد الطريق للانتقال نحو الصياغة النهائية للخطط التنفيذية التي ستوضع موضع التطبيق قريبا. وبين ان هذه الاستراتيجية لم تكن وليدة الصدفة بل جاءت نتاجا لعمل تشاركي مكثف استند الى بيانات المسح الوطني للشباب الذي وفر قاعدة معرفية دقيقة حول واقعهم وتطلعاتهم الراهنة.
واضاف الوزير ان الوزارة حرصت على اشراك كافة الاطياف الشبابية في جميع محافظات المملكة عبر سلسلة من الجلسات التشاورية المكثفة. وشدد على ان هذه المقاربة التشاركية شملت ايضا مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعات لضمان خروج الاستراتيجية بصبغة واقعية وقابلة للقياس والنجاح.
محاور استراتيجية لتعزيز دور الشباب
وبين مدير السياسات والتخطيط في الوزارة خلال عرضه للمنهجية المتبعة ان بناء هذه الاستراتيجية مر بمراحل دقيقة اعتمدت على دراسة الاولويات والمجالات الاكثر احتياجا للشباب. واوضح ان العمل سيتجه الان نحو تنفيذ جلسات فنية متخصصة لمراجعة المسودة النهائية قبل الاطلاق الرسمي لها في صورتها الكاملة.
واشار المجتمعون الى ان اللجنة التوجيهية تضم في عضويتها نخبة من ممثلي القوات المسلحة والاجهزة الامنية والوزارات المعنية وخبراء متخصصين. واكدوا ان التنسيق المستمر بين هذه الجهات هو الضمانة الحقيقية لتحقيق الاهداف المرجوة من هذه الاستراتيجية الوطنية الشاملة.
وختم القائمون على المشروع بان المرحلة القادمة ستشهد تكثيف الجهود الميدانية لضمان مواءمة المخرجات مع الرؤية الوطنية الشاملة. واكدوا ان الاستراتيجية ستشكل مرجعا اساسيا لكل البرامج والمبادرات الشبابية في الاردن للسنوات القادمة.









