روح الاسود لا تكفي امام فرنسا في ليلة وداع الباراغواي المونديالي
اشاد جوستافو الفارو مدرب منتخب الباراغواي بالاداء البطولي الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة فرنسا في ثمن نهائي كاس العالم مؤكدا ان فريقه قاتل بشراسة طوال دقائق المباراة حتى لحظة الخروج. واوضح الفارو ان فرنسا عانت كثيرا في ايجاد الحلول التكتيكية امام التكتل الدفاعي الصلب مشيرا الى ان الفارق الوحيد جاء عبر مهارة فردية وركلة جزاء حسمت النتيجة لصالح الديوك.
وبين المدرب الارجنتيني ان العودة الى اضواء المونديال بعد غياب طويل استمر لسنوات مثلت تحديا كبيرا للاعبين الذين بذلوا كل ما في وسعهم لتشريف الكرة الباراغويانية. وشدد على ان خيبة الامل التي ظهرت في غرفة الملابس عقب صافرة النهاية تعكس مدى طموح المجموعة التي كانت تمني النفس بالذهاب بعيدا في هذه البطولة العالمية.
واكد الفارو ان هذه المشاركة رغم مرارة الوداع ستظل علامة فارقة في مسيرة اللاعبين المهنية حيث اكتسبوا خبرات كبيرة ستساهم في تطوير مستوى المنتخب مستقبلا. واضاف ان الفريق غادر المسابقة وهو يدرك انه نافس كبار العالم بشرف وندية واضحة رغم التفاوت الكبير في الامكانيات والخبرات بين المنتخبين.
صلابة الباراغواي في مواجهة التحديات
وكشف الحارس اورلاندو خيل عن حالة من الفخر تسود صفوف الفريق رغم الاقصاء مشيرا الى ان اللاعبين غادروا ارض الملعب ورؤوسهم مرفوعة بعد تقديم اداء دفاعي قوي. واشار خيل الى ان ركلة الجزاء التي منحت فرنسا الفوز كانت النقطة الفاصلة التي حرمت فريقه من جر المباراة الى الاشواط الاضافية ومواصلة الصمود.
ونفى حارس سان لورنسو الاتهامات التي وجهت للمنتخب بالخشونة المفرطة موضحا ان كرة القدم لعبة تعتمد على الالتحامات البدنية والصلابة الدفاعية. واضاف ان الباراغواي دخلت المباراة بهدف واضح وهو فرض القوة في الصراعات الثنائية ومنع المنافس من تمرير الكرة بسهولة وهو الاسلوب الذي ميز اداء المنتخب طوال البطولة.
وختم خيل حديثه بالاشارة الى بعض التفاصيل التي رافقت نهاية المباراة مؤكدا ان الفريق قدم كل ما لديه من طاقة بدنية وذهنية. وبين ان المجموعة تتقبل النتيجة بروح رياضية رغم التحفظات على بعض القرارات التحكيمية التي اثرت بشكل مباشر على مسار المواجهة وحسمت هوية المتاهل الى ربع النهائي.









