ابداع شباب الاردن يترجم مسيرة النشامى الى 40 لعبة الكترونية مبتكرة
اسدل الستار عن فعاليات تحدي النشامى لتطوير الالعاب الالكترونية الذي شهد مشاركة واسعة وصلت الى 157 شابا وشابة من مختلف محافظات المملكة. ونجح المشاركون خلال فترة التحدي في ابتكار 40 لعبة الكترونية تفاعلية استلهمت فكرتها من الانجازات التاريخية للمنتخب الوطني الاردني لكرة القدم وطريقه نحو العالمية. وجاءت هذه الاعمال لتعكس قدرة العقول الشابة على دمج الرياضة بالتكنولوجيا في قالب ابداعي متميز.
واكد مدير صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية سامر المفلح ان الصندوق ماض في تنفيذ استراتيجية تطوير مختبر الالعاب الاردني ليكون مركزا رائدا في التقنيات الناشئة. وبين ان هذا التوجه يهدف الى صقل مهارات الشباب في مجالات البرمجة والتقنيات الحديثة لضمان جاهزيتهم لوظائف المستقبل الرقمية. واوضح ان هذه المبادرات تاتي ضمن محور الصناعات الابداعية الذي يعد ركيزة اساسية في رؤية التحديث الاقتصادي للوطن.
واضاف ان تنظيم التحدي استهدف تحويل قصص النجاح الوطنية الى تجارب رقمية حية تبرز طاقات الشباب في قطاع الالعاب. وشدد على ان البرنامج التدريبي المكثف الذي سبق مرحلة التطوير ساهم في توحيد المعرفة التقنية لدى الفرق المشاركة في مختلف الفروع. واشار الى ان لجنة تحكيم متخصصة تولت تقييم المشاريع بناء على معايير فنية وتقنية دقيقة لضمان جودة المخرجات النهائية.
مسار حافل بالابتكار والتدريب التقني
وبينت مجريات التحدي ان اليوم الاول شهد انطلاق ورش عمل موحدة عبر البث المباشر لضمان تزويد المشاركين بالاساسيات اللازمة لصناعة الالعاب. واظهرت فعاليات اليوم الثاني تركيزا كبيرا على تصميم الشخصيات والواجهات الصوتية وتجربة المستخدم لتعزيز الجانب الفني للالعاب. واكد المشاركون ان الدعم الفني المستمر خلال الـ 72 ساعة المخصصة للتطوير كان حاسما في تجاوز العقبات التقنية التي واجهت الفرق في مختلف المحافظات.
واوضحت النتائج النهائية تفوق فريق من محافظة اربد الذي حصد المركز الاول بجدارة. واضافت ان فروع الزرقاء اثبتت حضورا قويا بحصول فرقها على المركزين الثاني والثالث ضمن منافسة تقنية عالية المستوى. واكد المفلح ان هذا النجاح يجسد تنامي الاهتمام الوطني بصناعة الالعاب الالكترونية كقطاع واعد يوفر فرصا اقتصادية كبيرة للشباب.
واختتمت الفعالية وسط اشادات واسعة بقدرة الشباب الاردني على توظيف التكنولوجيا في انتاج محتوى رقمي محلي ينافس عالميا. وبينت المخرجات ان الربط بين الاحداث الرياضية الوطنية والابتكار التقني يفتح افاقا جديدة امام المبدعين. واكد القائمون ان الفترة القادمة ستشهد مزيدا من البرامج الموجهة لدعم الموهوبين في هذا القطاع الحيوي.









