انشيلوتي يفتح صفحة جديدة مع البرازيل بعد الخروج المفاجئ من المونديال
كشف المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي عن رؤيته لمستقبل المنتخب البرازيلي عقب الاقصاء المرير من ثمن نهائي كاس العالم امام النرويج بنتيجة هدفين لهدف واحد. واكد انشيلوتي في تصريحاته ان هذه الخسارة لا تمثل نهاية الطريق بل هي نقطة انطلاق لدورة كروية جديدة للفريق الباحث عن لقبه السادس. واوضح المدير الفني ان اداء السيليساو في البطولة لم يكن بالمستوى المامول مشددا على ضرورة استيعاب درس الهزيمة واستخدامه كوقود لتحقيق الانتصارات في المرحلة المقبلة.
واضاف المدرب الذي مدد عقده مؤخرا حتى عام 2030 ان الجهاز الفني سيقوم بتحليل دقيق لكل تفاصيل المباراة للوقوف على الاخطاء التي ادت الى هذه النتيجة المخيبة. وتابع انشيلوتي ان المجموعة الحالية تضم عناصر مميزة بذلت مجهودات مضنية طوال البطولة رغم مرارة الخروج المبكر. وبين ان العمل سيتركز في الفترة القادمة على اعادة تقييم الاداء والبحث عن حلول تكتيكية مختلفة لضمان عودة المنتخب الى منصات التتويج.
وشدد انشيلوتي على ان خط الوسط يمثل الورشة الاساسية للتغيير في صفوف المنتخب البرازيلي خلال المرحلة القادمة. واشار الى الحاجة الماسة لضخ دماء جديدة والاستعانة بمواهب شابة قادرة على تقديم الاضافة المطلوبة في الملعب. واكد ان باب الانضمام للمنتخب سيظل مفتوحا امام الاسماء القادرة على تقديم الجودة المطلوبة لتعزيز قوة الفريق الصلبة.
خطط انشيلوتي لاعادة بناء السيليساو
واوضح انشيلوتي ان تجربته الاولى على راس جهاز فني لمنتخب وطني تمنحه اصرارا اكبر على مواصلة المسيرة رغم صعوبة الموقف الحالي. واشار الى انه يدرك تماما حجم الحزن الذي يسيطر على الجماهير البرازيلية مؤكدا انه سيعمل كقدوة للفريق في تجاوز هذه الازمة. وقال انه سيستمر في القيام بعمله بكل تفان وشغف كما كان حاله دائما في مسيرته التدريبية الحافلة.
واضاف ان المنتخب حاول فرض سيطرته منذ الشوط الاول وخلق العديد من الفرص لكن التكتل الدفاعي للنرويج والضغط العالي جعلا المهمة معقدة للغاية. وتابع ان التغييرات التي اجراها في الشوط الثاني بدخول اندريك ونيمار كانت تهدف لزيادة العمق الهجومي ورفع وتيرة اللعب في الثلث الاخير. واختتم حديثه بالاشارة الى ان تماسك الخصم وفاعلية هالاند كانا من العوامل التي حسمت المواجهة لصالح المنتخب النرويجي في نهاية المطاف.









