نهاية حقبة السامبا.. نيمار يودع المنتخب البرازيلي بدموع الوداع

نهاية حقبة السامبا.. نيمار يودع المنتخب البرازيلي بدموع الوداع

اسدل النجم البرازيلي نيمار جونيور الستار على مسيرته الدولية مع منتخب بلاده في لحظات مؤثرة شهدتها ملاعب نيوجيرزي عقب الخسارة القاسية امام النرويج بهدفين لهدف واحد. وجاء هذا الوداع المرير ليضع حدا لرحلة طويلة من العطاء والدموع التي رافقت اللاعب في محطات مختلفة مع قميص السيليساو منذ ظهوره الاول قبل سنوات طويلة.

واظهرت المشاهد الحزينة نيمار وهو يغادر ارضية الميدان غارقا في دموعه بعد صافرة النهاية التي اعلنت خروج البرازيل من منافسات البطولة العالمية. واكد اللاعب ان هذه المواجهة كانت الاخيرة له بقميص المنتخب الوطني معتبرا ان الدائرة قد اكتملت حيث بدات حكايته في هذا الملعب وانتهت فيه ايضا.

وبين نيمار في تصريحات مقتضبة عقب اللقاء انه حاول تقديم كل ما لديه حتى اللحظات الاخيرة من مسيرته الدولية. واضاف ان قراره جاء بعد تفكير طويل وقناعة تامة بان الوقت قد حان لترك المجال لدماء جديدة تقود المنتخب في الاستحقاقات القادمة.

محطات الوداع والارقام القياسية

وكشفت المباراة الاخيرة عن اصرار اللاعب على ترك بصمة اخيرة رغم الظروف الصعبة التي رافقت مشاركته في هذه النسخة من البطولة. ونجح نيمار في تسجيل هدفه الدولي الثمانين من ركلة جزاء في الدقائق الاخيرة ليعزز سجله التاريخي كأحد ابرز الهدافين في تاريخ الكرة البرازيلية.

واشار المراقبون الى ان مشاركة نيمار في هذه البطولة كانت محاطة بالكثير من الجدل بسبب حالته البدنية والاصابات المتلاحقة التي ابعدته عن الملاعب لفترات طويلة. واوضح المدرب كارلو انشيلوتي ان الاستعانة بخدمات نيمار كانت تهدف للاستفادة من خبرته الكبيرة في لحظات الحسم رغم التشكيك الذي طال استدعاءه.

وشددت الجماهير البرازيلية على ان رحيل نيمار يمثل نهاية حقبة ذهبية للكرة البرازيلية التي لطالما تغنت بمهاراته وفنياته. واكدت التقارير ان اللاعب سيتفرغ الان لمسيرته مع ناديه بعد ان طوى صفحة المنتخب بشكل نهائي في مشهد وداعي مؤثر.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions