مخزون اليابان الاستراتيجي من النفط يواجه تقلبات جديدة

مخزون اليابان الاستراتيجي من النفط يواجه تقلبات جديدة

شهدت احتياطيات اليابان من النفط الخام تراجعا ملحوظا خلال شهر يونيو الماضي بمعدل يوازي استهلاك اربعة ايام وذلك في ظل استمرار الضغوط على المخزونات الوطنية. وتاتي هذه الخطوة امتدادا لسلسلة من الانخفاضات التي سجلتها البلاد في الاشهر السابقة مما يضع ملف تامين الطاقة في صدارة اولويات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية. واوضحت البيانات الرسمية ان حجم التراجع في يونيو كان اقل حدة مقارنة بشهر مايو الذي شهد انخفاضا يعادل خمسة ايام في حين كان شهر ابريل الاكثر تاثيرا بتراجع بلغ 27 يوما.

وبين نارومي هوسوكاوا نائب المدير العام لادارة الازمات ان الاحتياطيات الاجمالية لليابان بما فيها المخزونات العامة والخاصة وتلك المشتركة مع الدول المنتجة بدات في التعافي. واكد المسؤول ان الوضع الحالي للمخزون استقر عند ما يعادل 200 يوم من الاستهلاك المحلي بحلول مطلع شهر يوليو. وشدد على ان التوقعات تشير الى استقرار نسبي في مستويات المخزون خلال الشهر الجاري مع استبعاد حدوث انخفاضات حادة مماثلة لما سبق.

مستقبل امدادات الطاقة والخيارات اليابانية

واضاف هوسوكاوا ان الحكومة اليابانية لم تتخذ اي قرارات جديدة بشان سحب كميات اضافية من المخزون الاستراتيجي خلال الفترة الاخيرة. واشار الى ان البلاد نجحت في تامين احتياجاتها النفطية لتغطية الطلب المحلي بكفاءة عالية. واكد ان الوزارة تراقب الاوضاع في مضيق هرمز عن كثب لتقييم كافة المتغيرات التي قد تؤثر على سلاسل الامداد العالمية.

وكشفت تقارير عن وجود محادثات تجري بين شركات يابانية واطراف دولية لاستكشاف فرص استئناف استيراد النفط في ظل التطورات السياسية الراهنة. واوضح المسؤول ان طوكيو لا تستبعد اي خيارات مطروحة على الطاولة لكنها تضع معايير السلامة وضمان استمرارية التدفقات كاولوية قصوى لضمان امن الطاقة الوطني.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions