صدام كروي مرتقب بين المغرب وفرنسا في ربع نهائي المونديال
تتجه الانظار مساء الخميس نحو ملعب جيليت في بوسطن حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره الفرنسي في لقاء ناري ضمن منافسات ربع نهائي كاس العالم. وتحمل هذه المواجهة في طياتها طابع الثار للاسود بعد الخسارة السابقة في مونديال قطر. ويطمح رفاق المدرب وليد الركراكي الى كتابة فصل جديد من التاريخ وتجاوز عقبة الديوك للوصول الى المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي. واكدت الاحصائيات ان المنتخب المغربي يعيش حالة من التوهج الفني بعد سلسلة من النتائج الايجابية التي جعلته رقما صعبا في البطولة. وبينت المؤشرات الميدانية ان صلابة الدفاع المغربي ستكون السلاح الابرز في التصدي لكتيبة كيليان مبابي الهجومية. وكشفت التقارير الفنية ان اسود الاطلس يسعون لفرض اسلوب لعبهم رغم قوة الخصم التاريخية.
تحديات المنتخب المغربي وغياب صيباري
واوضح المدرب المساعد محمد وهبي ان التشكيلة المغربية جاهزة تماما للموقعة المرتقبة باستثناء غياب النجم اسماعيل صيباري. واضاف ان اللاعب الذي تالق بشكل لافت في دور المجموعات يعاني من اصابة في العضلة الخلفية تعرض لها امام كندا. وشدد على ان الجهاز الفني يامل في عودة اللاعب قبل نهاية المشوار المونديالي في حال نجح الفريق في العبور للدور القادم. وبينت التصريحات ان غياب صيباري لن يقلل من عزيمة اللاعبين الذين يملكون رغبة كبيرة في تحقيق الفوز. واكدت المعطيات ان المنتخب المغربي لا يزال يحتفظ بسلسلة لاهزيمة تاريخية على مستوى المنتخبات الافريقية في نسخة واحدة من كاس العالم. واظهرت الارقام ان المغرب لم يعرف طعم الخسارة في عشر مباريات متتالية مما يعزز ثقة الجماهير في قدرة اللاعبين على قلب التوقعات.
فرنسا في مواجهة التاريخ والارقام
وذكرت المصادر ان المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء وهو يضع نصب عينيه الاستمرار في رحلة الدفاع عن سمعته الكروية كمرشح قوي للقب. واشار المحللون الى ان ديدييه ديشان يواجه تحديا خاصا في هذه المباراة حيث يسعى للوصول الى فوزه العشرين في تاريخ مشاركاته كمدرب في المونديال. واوضحت الاحصائيات ان فرنسا تمتلك تفوقا تاريخيا في المواجهات المباشرة مع المغرب لكن الارقام الاخيرة للمنتخبات الافريقية ضد الديوك تثير الكثير من الحذر. واضافت التقارير ان فرنسا عانت في مباراتها الاخيرة امام باراغواي قبل ان تحسم اللقاء بهدف وحيد. واكدت التحليلات ان مفتاح الفوز في هذه المواجهة يعتمد على استغلال الفرص القليلة المتاحة امام المرمى. وبينت التوقعات ان المباراة ستكون تكتيكية بامتياز حيث سيحاول كل طرف فرض سيطرته على وسط الميدان لضمان بطاقة العبور الى نصف النهائي.









