شراكة سعودية كندية جديدة لتعزيز مستقبل الطاقة والاستثمار المشترك
شهدت مدينة جدة لقاء رفيع المستوى جمع وزير الطاقة السعودي الامير عبد العزيز بن سلمان برئيس وزراء كندا مارك كارني لبحث آفاق التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة. وركز الطرفان خلال المباحثات على سبل تطوير العلاقات الثنائية وفتح مسارات جديدة للاستثمار المشترك بما يخدم المصالح الاقتصادية للبلدين في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
واستعرض الجانبان عددا من الملفات الحيوية التي تتقاطع فيها الرؤى السعودية والكندية خاصة في مجالات الطاقة المستدامة والتقنيات المرتبطة بها. واكد الاجتماع على اهمية تبادل الخبرات لتعزيز كفاءة الانتاج وتطوير البنية التحتية للطاقة بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية الحديثة للطرفين.
وبينت النقاشات وجود رغبة مشتركة في توسيع نطاق الشراكة لتشمل قطاعات صناعية وتعدينية ومالية واسعة. واضاف المسؤولون ان هذا التحرك ياتي في اطار تعزيز الزخم الاقتصادي الذي تشهده العلاقات بين الرياض واوتاوا خلال الفترة الاخيرة.
آفاق واعدة للاستثمار بين الرياض واوتاوا
وكشفت البيانات الرسمية عن نمو ملحوظ في حجم الاستثمارات الكندية داخل المملكة خاصة في الانشطة المالية والتامينية التي تساهم في دعم الاقتصاد الوطني. واظهرت المؤشرات المالية قوة السوق السعودي الذي يضم مئات الشركات المدرجة ويجذب كبرى الكيانات العالمية لفتح مقراتها الاقليمية في المملكة.
واوضحت التقارير ان المملكة باتت وجهة استراتيجية للاستثمارات الدولية بفضل التسهيلات والبيئة التشريعية المحفزة للاعمال. وشدد الجانبان في ختام اللقاء على اهمية استمرار التنسيق المشترك لضمان تحقيق مستهدفات الشراكة الاستراتيجية ودعم النمو الاقتصادي المستدام للبلدين.









