مخاوف من ازمة نفطية عالمية بسبب التوتر بين واشنطن وطهران
حذرت وكالة الطاقة الدولية من ان التوترات العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وايران باتت تهدد استقرار اسواق الطاقة العالمية بشكل مباشر. واشارت الوكالة الى ان حالة عدم اليقين بشان حركة الملاحة في مضيق هرمز قد تنسف التوقعات السابقة التي كانت تراهن على وفرة كبيرة في المعروض النفطي خلال الفترة المقبلة.
واوضحت البيانات ان الاسواق كانت قد التقطت انفاسها مؤخرا بفضل اتفاق تهدئة مؤقت سمح باعادة فتح الممر الحيوي الذي يعد شريانا رئيسيا لصادرات النفط الخام. وبينت التقارير ان اغلاق المضيق في ذروة الازمة كان قد تسبب في حجب ما يقرب من 14 مليون برميل يوميا عن الاسواق الدولية.
وذكرت الوكالة ان حجم الامدادات العالمية شهد ارتفاعا ملموسا خلال الشهر الماضي بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا. واضافت ان هذه المستويات لا تزال دون المعدلات الطبيعية المسجلة قبل اندلاع الازمات الاخيرة بفارق يصل الى 9.4 مليون برميل يوميا.
تحديات جيوسياسية امام وفرة المعروض النفطي
وشددت الوكالة على ان خطط زيادة الانتاج العالمي بمقدار 7.5 مليون برميل يوميا خلال العام المقبل مرتبطة بشكل وثيق باستقرار حركة الناقلات في مياه الخليج. واكدت ان ضمان تدفق النفط يظل رهنا بالظروف الامنية التي تتقلب بشكل سريع ومفاجئ.
وكشفت الوكالة ان الاحداث القتالية الاخيرة التي جرت في السابع والثامن من يوليو الجاري اعادت فتح ملف المخاطر الجيوسياسية. واوضحت ان هذه التطورات الميدانية تفرض تحديات كبيرة وتجعل من سيناريو تحقيق فائض في المعروض العالمي امرا غير مضمون في ظل تعقيدات المشهد السياسي الراهن.









