نقيب الصيادلة: الأردن يمتلك منظومة دوائية متقدمة وصناعة وطنية تنافس عالميًا

نقيب الصيادلة: الأردن يمتلك منظومة دوائية متقدمة وصناعة وطنية تنافس عالميًا
الوقائع الإخباري - أكد نقيب الصيادلة الأردنيين الدكتور زيد روحي الكيلاني أن قطاع الصيدلة يشكل أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية في المملكة، مستندًا إلى كفاءات علمية ومهنية مؤهلة، وصناعة دوائية وطنية متطورة، ومنظومة رقابية عززت ثقة المواطنين بالدواء الأردني ورسخت مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجال الصناعات الدوائية والخدمات الصيدلانية.

وأوضح الكيلاني أن دور الصيدلي شهد تحولًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، فلم يعد يقتصر على صرف الدواء، بل أصبح شريكًا رئيسيًا في تقديم الرعاية الصحية عبر الاستشارات الدوائية، وتعزيز الاستخدام الرشيد للعلاج، ونشر الثقافة الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن نقابة الصيادلة تواصل تنفيذ برامج التدريب والتعليم المستمر، وتطوير مهارات الصيادلة، ومواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية، بالتعاون مع وزارة الصحة، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، والجامعات، ومؤسسات القطاع الصحي، بما يعزز الأمن الدوائي ويرتقي بالمهنة.

وأكد الكيلاني أن سوق الدواء الأردني يتمتع بدرجة عالية من الاستقرار، موضحًا أن أي نقص محدود في بعض الأصناف يكون غالبًا نتيجة تحديات عالمية تتعلق بسلاسل التوريد أو نقص المواد الخام، مع وجود تنسيق مستمر بين الجهات المعنية لضمان توفير البدائل العلاجية وعدم تأثر المرضى.

وشدد على أن الأردن يمتلك منظومة رقابية متقدمة تضمن جودة وسلامة الأدوية، داعيًا المواطنين إلى شراء الأدوية من الصيدليات المرخصة فقط، وعدم الانسياق وراء الأدوية أو المستحضرات الصحية التي يتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون اعتماد رسمي.

وأوضح أن الاستخدام الرشيد للأدوية مسؤولية مشتركة بين الطبيب والصيدلي والمريض، مؤكدًا أهمية الالتزام بالإرشادات الطبية، وعدم تناول أي دواء، خاصة المضادات الحيوية، دون استشارة المختصين، لما لذلك من دور في الحد من مقاومة المضادات الحيوية والحفاظ على فعالية العلاجات.

ولفت إلى أن التحول الرقمي، بما يشمله من الوصفات الطبية الإلكترونية والأنظمة الذكية، يمثل فرصة لتطوير الخدمات الصيدلانية، وتقليل الأخطاء الدوائية، وتحسين تجربة المريض، مع بقاء الصيدلي المؤهل الركيزة الأساسية في تقديم الرعاية الدوائية.

وفيما يتعلق بالصناعة الدوائية الوطنية، أكد الكيلاني أن الشركات الأردنية نجحت في المنافسة داخل العديد من الأسواق الإقليمية والعالمية بفضل التزامها بأعلى معايير الجودة، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يشكل رافدًا مهمًا للاقتصاد الوطني من خلال دعم الصادرات، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الأمن الدوائي.

وأشاد بالدور الذي تقوم به المؤسسة العامة للغذاء والدواء في تسجيل الأدوية، ومراقبة جودتها، ومتابعة سلسلة التوريد، بما يسهم في حماية صحة المواطنين والحفاظ على الثقة بالدواء الأردني.

وختم الكيلاني بالتأكيد أن نقابة الصيادلة ستواصل العمل مع مختلف الشركاء لتطوير المهنة، وتعزيز الأمن الدوائي، ودعم الصناعة الدوائية الوطنية، بما ينسجم مع مسيرة التحديث في المملكة ويرتقي بجودة الرعاية الصحية.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions