اسبانيا في اختبار بلجيكا الصعب نحو حلم مواجهة فرنسا في المونديال
يستعد المنتخب الاسباني لخوض مواجهة حاسمة في ربع نهائي كاس العالم حيث يطمح بطل اوروبا لتجاوز عقبة بلجيكا من اجل حجز مقعد في نصف النهائي وملاقاة فرنسا في قمة كروية منتظرة. وتجري المباراة على ارضية ملعب سوفاي في لوس انجليس وسط تطلعات كبيرة من الجماهير لرؤية الماتادور يواصل مشواره دون تلقي اي هدف في شباكه حتى الان.
واكد المراقبون ان هذه المواجهة قد تكون بمثابة نهائي مبكر للبطولة خاصة مع قوة الفريق الفرنسي وتالقه في الادوار السابقة. وبينت المعطيات الفنية ان المنتخب الاسباني يعتمد على اسلوب الاستحواذ التاريخي بينما يسعى البلجيكيون لفرض اسلوبهم الهجومي المباغت.
واوضح المحللون ان المنتخب الاسباني يراهن على مواهبه الشابة وعلى راسهم لامين جمال الذي ينتظر منه عشاق الكرة الكثير رغم معاناته من تراجع طفيف في الفعالية التهديفية. وشدد المدرب لويس دي لا فوينتي على اهمية استعادة النسخة الهجومية الافضل للفريق في هذا الاختبار الصعب امام خصم عنيد.
تحديات الجيل الذهبي البلجيكي
وكشفت مباريات بلجيكا الاخيرة عن شخصية قوية للفريق بعد البداية المتعثرة في دور المجموعات خاصة بعد الفوز العريض على المنتخب الامريكي المضيف. واظهرت الكتيبة البلجيكية بقيادة كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو اصرارا كبيرا على تجاوز التوقعات في اخر ظهور للجيل الذهبي للكرة البلجيكية.
واشار المدرب رودي غارسيا الى ان فريقه لا يلتفت الى ترشيحات الخبراء التي تصب في مصلحة الخصم مؤكدا ايمان لاعبيه الكامل بقدرتهم على الوصول الى المربع الذهبي. واضاف ان الروح القتالية التي ظهرت في المباريات الماضية ستكون السلاح الابرز لمواجهة الدفاع الاسباني الصلب.
وبينت الاحصائيات ان المهمة لن تكون سهلة امام دفاع اسبانيا الذي لم يستقبل سوى ست تسديدات على مرماه طوال البطولة. واكدت التقارير ان المباراة ستشهد صراعا تكتيكيا كبيرا بين فلسفة الاستحواذ الاسبانية وقوة المرتدات البلجيكية التي يقودها نجوم الخبرة.
موقف المنتخبات الاخرى في البطولة
وكشفت الاخبار الواردة من معسكرات الفرق الاخرى عن وجود ازمات دفاعية تواجه المنتخب الانجليزي قبل مواجهته المرتقبة امام النروج. واوضحت الفحوصات ان المدرب توماس توخل يواجه حيرة كبيرة في تشكيل خط الدفاع بسبب الاصابات والايقافات مما يضعف اماله في الحد من خطورة المهاجم ايرلينغ هالاند.
وتابعت التقارير ان المنتخب الفرنسي قد حسم بالفعل تاهله الى نصف النهائي بعد اداء قوي امام المغرب مؤكدا جاهزيته الكاملة للمرحلة المقبلة. واكد كيليان مبابي سلامته بعد ان طمأن الجماهير بشان اصابته الطفيفة التي تعرض لها في المباراة الاخيرة.
وبينت النتائج ان البطولة وصلت الى مراحلها الاكثر اثارة حيث تتقارب المستويات وتزداد حدة المنافسة بين المنتخبات الكبرى. واختتمت التحليلات بان هوية البطل لن تتضح الا من خلال هذه المواجهات الفاصلة التي تتطلب تركيزا عاليا من اللاعبين والمدربين على حد سواء.









