أمانة عمّان: مرحلة انتقالية لتطوير إدارة النفايات وآليات جديدة مرتقبة لتحسين الخدمة
الوقائع الإخباري - أكد نائب مدير المدينة لشؤون المناطق والبيئة في أمانة عمّان الكبرى، محمد الفاعوري، أن خدمات جمع النفايات في العاصمة تمر بمرحلة انتقالية تهدف إلى رفع كفاءة أعمال النظافة وتطبيق نظام الإدارة الذكية للنفايات.
وقال الفاعوري إن الأمانة بدأت فعليًا بتطبيق النظام الجديد في 6 مناطق، فيما لا تزال 16 منطقة ضمن المرحلة الانتقالية، بينما لم تُنقل خدمات جمع ونقل النفايات في 12 منطقة أخرى إلى الشركات الجديدة حتى الآن.
وأوضح أن الشركات المشغلة تعتمد حاليًا على أسطول وآليات أمانة عمّان، وهو ما أدى إلى بعض التأخير في الاستجابة بسبب الأعطال الفنية التي تصيب بعض المركبات، مشيرًا إلى أن هذه الأعطال تُعالج عادة خلال ساعة إلى ساعتين، وأن نظام الإدارة الذكية يمكّن الأمانة من رصد الملاحظات قبل ورود شكاوى المواطنين.
وأضاف أن تقييم التجربة لا يزال مبكرًا، نظرًا لبدء تطبيقها منذ شهر نيسان الماضي، مؤكدًا أن خصوصية كل منطقة تتطلب مزيدًا من الوقت قبل إصدار تقييم شامل، مع وجود مؤشرات إيجابية على تحسن مستوى الخدمة بشكل تدريجي.
وأشار الفاعوري إلى أن تعطل بعض الآليات وتأخر وصول مركبات الجمع إلى مساراتها أسهما في تكدس النفايات في عدد من المواقع، لافتًا إلى أن انتظام حركة أسطول جمع النفايات يعد العامل الأساسي في منع تراكمها.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، إن إسناد خدمات النظافة إلى القطاع الخاص يمثل تحولًا متكاملًا في آلية إدارة الخدمة، يشمل إعادة توزيع الموارد، وإعادة تصميم مسارات العمل، وبناء منظومة حديثة للرقابة وقياس الأداء.
وأوضح العناسوة أن هذه المرحلة تحتاج إلى وقت للوصول إلى الاستقرار، خاصة في مدينة بحجم عمّان وما تتميز به من تنوع جغرافي وسكاني، ما يستدعي مراجعة مستمرة للخطط التشغيلية لضمان تقديم خدمة متوازنة في مختلف المناطق.
وأكد أن الحفاظ على استمرارية خدمات النظافة مسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن الأعطال التي واجهت الآليات خلال المرحلة الانتقالية كانت أحد العوامل المؤثرة في عمليات جمع النفايات، لكنها ليست السبب الوحيد.
وأضاف أن الأمانة تعول على دخول الآليات الجديدة التي التزمت الشركات بتوفيرها خلال الأشهر المقبلة، متوقعًا أن تسهم في تسريع الاستجابة، وتحسين كفاءة العمل، والحد من تراكم النفايات في العاصمة.
وقال الفاعوري إن الأمانة بدأت فعليًا بتطبيق النظام الجديد في 6 مناطق، فيما لا تزال 16 منطقة ضمن المرحلة الانتقالية، بينما لم تُنقل خدمات جمع ونقل النفايات في 12 منطقة أخرى إلى الشركات الجديدة حتى الآن.
وأوضح أن الشركات المشغلة تعتمد حاليًا على أسطول وآليات أمانة عمّان، وهو ما أدى إلى بعض التأخير في الاستجابة بسبب الأعطال الفنية التي تصيب بعض المركبات، مشيرًا إلى أن هذه الأعطال تُعالج عادة خلال ساعة إلى ساعتين، وأن نظام الإدارة الذكية يمكّن الأمانة من رصد الملاحظات قبل ورود شكاوى المواطنين.
وأضاف أن تقييم التجربة لا يزال مبكرًا، نظرًا لبدء تطبيقها منذ شهر نيسان الماضي، مؤكدًا أن خصوصية كل منطقة تتطلب مزيدًا من الوقت قبل إصدار تقييم شامل، مع وجود مؤشرات إيجابية على تحسن مستوى الخدمة بشكل تدريجي.
وأشار الفاعوري إلى أن تعطل بعض الآليات وتأخر وصول مركبات الجمع إلى مساراتها أسهما في تكدس النفايات في عدد من المواقع، لافتًا إلى أن انتظام حركة أسطول جمع النفايات يعد العامل الأساسي في منع تراكمها.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، إن إسناد خدمات النظافة إلى القطاع الخاص يمثل تحولًا متكاملًا في آلية إدارة الخدمة، يشمل إعادة توزيع الموارد، وإعادة تصميم مسارات العمل، وبناء منظومة حديثة للرقابة وقياس الأداء.
وأوضح العناسوة أن هذه المرحلة تحتاج إلى وقت للوصول إلى الاستقرار، خاصة في مدينة بحجم عمّان وما تتميز به من تنوع جغرافي وسكاني، ما يستدعي مراجعة مستمرة للخطط التشغيلية لضمان تقديم خدمة متوازنة في مختلف المناطق.
وأكد أن الحفاظ على استمرارية خدمات النظافة مسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن الأعطال التي واجهت الآليات خلال المرحلة الانتقالية كانت أحد العوامل المؤثرة في عمليات جمع النفايات، لكنها ليست السبب الوحيد.
وأضاف أن الأمانة تعول على دخول الآليات الجديدة التي التزمت الشركات بتوفيرها خلال الأشهر المقبلة، متوقعًا أن تسهم في تسريع الاستجابة، وتحسين كفاءة العمل، والحد من تراكم النفايات في العاصمة.









