7 عادات يومية تستنزف طاقتك.. ومتى تستدعي زيارة الطبيب؟

7 عادات يومية تستنزف طاقتك.. ومتى تستدعي زيارة الطبيب؟
الوقائع الإخباري-يشعر كثير من الأشخاص بالإرهاق حتى بعد الحصول على ساعات نوم كافية، أو يجدون أن أداء الأنشطة اليومية البسيطة، مثل صعود السلالم أو المشي لمسافات قصيرة، أصبح أكثر صعوبة من المعتاد، وبينما يُعد الشعور بالتعب من حين لآخر أمرًا طبيعيًا، فإن الإرهاق المستمر قد يكون مؤشرًا على عادات يومية غير صحية، أو في بعض الحالات علامة على مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

ويؤكد خبراء الصحة أن نمط الحياة يلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على مستويات الطاقة، حيث يمكن لبعض السلوكيات اليومية أن تقلل القدرة على التحمل وتؤثر في الأداء البدني والذهني، على النحو التالى:

قلة النوم
يحتاج الجسم إلى النوم لإصلاح الأنسجة، واستعادة الطاقة، وتنظيم الهرمونات، ودعم وظائف الدماغ، وتشير التوصيات الصحية إلى أن معظم البالغين يحتاجون إلى ما بين 7 و9 ساعات من النوم يوميًا، وقد يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى الشعور بالإجهاد، وضعف التركيز، وتراجع الأداء البدني، إلى جانب انخفاض قدرة الجسم على التعافي من المجهود اليومي.

الجلوس لساعات طويلة
رغم أن الجلوس لا يتطلب مجهودًا، ولكن قلة الحركة لفترات طويلة قد تؤدي تدريجيًا إلى ضعف العضلات وتراجع كفاءة القلب والرئتين، وهو ما ينعكس على القدرة على أداء الأنشطة اليومية، وينصح الخبراء بالتحرك لبضع دقائق كل 30 إلى 60 دقيقة، مع ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للحفاظ على اللياقة والصحة العامة.

سوء التغذية
الاعتماد على الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالشبع، لكنه لا يوفر العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الطاقة بكفاءةحيث يجب تناول وجبات متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة، والبروتين، والدهون الصحية، والألياف، إلى جانب الفيتامينات والمعادن، مع الانتباه إلى أن نقص الحديد أو فيتامين B12 أو فيتامين D قد يكون من أسباب الشعور المستمر بالإرهاق.

الجفاف
يلعب الماء دورًا أساسيًا في تنظيم وظائف الجسم، بما في ذلك الدورة الدموية، وتنظيم حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية إلى الخلايا، وقد يؤدي نقص السوائل، حتى وإن كان بسيطًا، إلى الشعور بالخمول، والصداع، وضعف التركيز، لذلك يُنصح بالحفاظ على ترطيب الجسم وشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.

الإفراط في مشروبات الكافيين
يلجأ كثيرون إلى تناول القهوة أو الشاي لمواجهة انخفاض الطاقة، إلا أن مشروبات الكافيين تمنح تنبيهًا مؤقتًا فقط، ولا تعالج الأسباب الأساسية للإرهاق، كما أن الإفراط في تناولها، خاصة خلال ساعات المساء، قد يؤثر في جودة النوم، ما يؤدي إلى حلقة مفرغة من التعب والاعتماد المتزايد على المنبهات.

التوتر المزمن
لا يقتصر تأثير الضغوط النفسية على الحالة المزاجية، بل يمتد إلى الصحة الجسدية أيضًا، حيث يؤدي استمرار الإجهاد إلى ارتفاع هرمونات التوتر، واضطراب النوم، والإحساس بالإرهاق الذهني والبدني، ويمكن أن تساعد ممارسة الرياضة، وتمارين التنفس، والتأمل، وقضاء وقت في الطبيعة، في التخفيف من آثار التوتر وتحسين مستويات الطاقة.

تجاهل التعب المستمر
في بعض الحالات، لا يكون الإرهاق ناتجًا عن نمط الحياة فقط، بل قد يكون عرضًا لمشكلات صحية مثل فقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، وداء السكري، وأمراض القلب، ونقص بعض الفيتامينات، واضطرابات النوم، أو الاكتئاب، وينصح الأطباء بعدم تجاهل التعب الذي يستمر لعدة أسابيع رغم اتباع نمط حياة صحي، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض مثل ضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو الدوخة، أو فقدان الوزن غير المبرر، حيث تستدعي هذه الحالات مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.

كيف تحافظ على مستويات طاقتك؟
يعتبر تحسين جودة النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء، والحد من التوتر، من أهم الخطوات التي تساعد على الحفاظ على النشاط والقدرة على التحمل، ورغم أن التعب بعد يوم عمل شاق يُعد أمرًا طبيعيًا، فإن الإرهاق المستمر ليس كذلك، وقد يكون رسالة من الجسم تستحق الانتباه، خاصة إذا تكرر دون سبب واضح أو استمر لفترة طويلة.


 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions