عقوبات صارمة تصل لسحب التراخيص ضد المنشات الغذائية المتسببة بالتسمم
كشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن توجهها نحو تطبيق اقصى العقوبات القانونية بحق المنشات الغذائية التي يثبت تسببها في حالات تسمم بين المواطنين، حيث اشارت التوجهات الجديدة الى ان العقوبات قد تصل الى حد سحب التراخيص بشكل نهائي كاجراء رادع لضمان سلامة الغذاء. واكدت الجهات المعنية ان الرقابة على المطاعم لا تتهاون مع اي تقصير يمس الصحة العامة، خاصة في ظل المتابعة الحثيثة لحوادث التسمم الاخيرة التي استدعت تدخلا فوريا من فرق التفتيش.
واوضحت المؤسسة ان الاجراءات المتبعة في الحوادث المشابهة تشمل الاغلاق الاحترازي للمنشات المشتبه بها، مع تكثيف عمليات سحب العينات المخبرية من الاطعمة والمصابين للوصول الى النتائج الدقيقة والاسباب الحقيقية وراء هذه الحالات. واضافت ان المنشات التي تتعامل مع الوجبات السريعة ومشتقات الالبان توضع تحت مجهر الرقابة المشددة وتصنف ضمن الفئات عالية الخطورة، نظرا لحساسية هذه المواد تجاه درجات الحرارة المرتفعة التي تزيد من فرص نمو البكتيريا.
اجراءات وقائية ورقابة مستمرة على المنشات الغذائية
وبينت المؤسسة ان نظام الرقابة الذاتية يعد ركيزة اساسية في تنظيم العمل، حيث يلزم اصحاب المطاعم بتوثيق كافة التدابير الصحية في سجلات رسمية تخضع للمراجعة الدورية من قبل المراقبين الصحيين. وشددت على ان الهدف من هذه الخطوات هو تعزيز الالتزام بالمعايير الصحية العالمية وضمان عدم تكرار التجاوزات التي قد تعرض حياة الناس للخطر.
واكدت المؤسسة ان الحالات المرصودة تبقى ضمن الحدود الطبيعية بالنظر الى ضخامة القطاع الغذائي الذي يضم عشرات الالاف من المنشات، مشيرة الى تنفيذ الاف الجولات التفتيشية خلال الفترة الماضية. واوضحت ان نسبة المخالفات الجسيمة التي استدعت الاغلاق تظل منخفضة جدا، مما يعكس تجاوب اغلب العاملين في القطاع مع التعليمات الصادرة لتفادي الملاحقة القانونية التي قد تنهي مسيرتهم المهنية في حال الاخلال بشروط السلامة العامة.









