مخاوف الامدادات تدفع اسعار النفط للصعود مجددا مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز
شهدت اسعار النفط العالمية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم لتتجاوز حاجز 78 دولارا للبرميل بعد تجدد العمليات العسكرية الامريكية ضد مواقع داخل ايران. وجاء هذا التحرك في الاسواق نتيجة تزايد المخاوف من تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد الشريان الاهم لنقل الطاقة عالميا وهو ما بدد الامال التي سادت مؤخرا حول امكانية التوصل لتهدئة دائمة. واظهرت بيانات التداول صعود خام برنت بنسبة تجاوزت الواحد بالمائة وسط اقبال المستثمرين على التحوط من المخاطر الجيوسياسية التي عادت لتلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي.
انعكاسات التصعيد العسكري على اسواق الطاقة
واكد محللون ان الضربات التي استهدفت منشآت دفاعية وبنية لوجستية ايرانية قد اعادت علاوة المخاطر الى واجهة الاحداث في قطاع الطاقة. وبين الخبراء ان التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران تضع شركات الشحن امام تحديات لوجستية صعبة مما قد يدفعها لاتخاذ تدابير احترازية اكثر صرامة خلال الفترة المقبلة. واضافت التقارير ان استمرار حالة عدم اليقين بشان سلامة الممرات المائية الحيوية سيظل العامل الاكثر تاثيرا في تحديد اتجاهات الاسعار على المدى القريب.
ضبابية المشهد ومستقبل اسعار النفط
وكشفت التقديرات الاقتصادية ان السوق سيبقى تحت ضغط التقلبات الحادة طالما استمرت التوترات العسكرية في المنطقة. واوضح الخبراء ان محاولات اطالة امد الازمات الدبلوماسية تجعل من الصعب تلاشي علاوة مخاطر الحرب من اسعار النفط بشكل سريع رغم التوقعات التي كانت تشير سابقا الى احتمالية تراجعها. وشدد المراقبون على ان مضيق هرمز سيظل النقطة الاكثر سخونة التي تترقبها الاسواق العالمية لرصد اي تحولات جديدة في امدادات النفط والغاز المسال.









