السعودية تقود المشهد التنموي العالمي وتصدر خبراتها للعالم
لم يعد دور المملكة العربية السعودية مقتصرا على تنفيذ المشاريع المحلية الطموحة بل تحولت الى وجهة عالمية ملهمة في ابتكار الحلول التنموية. واكد باسكال دونوهو المدير الاداري في مجموعة البنك الدولي ان الرياض انتقلت بشكل فعلي من مرحلة استيراد الخبرات الى مرحلة تصدير المعرفة التنموية النوعية للخارج. واوضح ان مركز المعرفة في العاصمة السعودية سيعمل على صياغة التجارب الوطنية الفريدة وتحويلها الى نماذج قابلة للتعميم والتطبيق في مختلف دول العالم.
السعودية نموذج ملهم في الابتكار التقني
وبين المسؤول الدولي ان زيارته لمستشفى صحة الافتراضي كشفت عن مستوى مذهل في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية. واشار الى ان هذه التجربة تعد واحدة من اكثر المبادرات ابهارا على المستوى العالمي في قطاع الرعاية الصحية الرقمية. واضاف ان السعودية تقدم اليوم دروسا عملية للدول الاخرى حول كيفية تسخير التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات العامة.
تحولات اقتصادية تعزز الريادة الدولية
وشدد دونوهو على ان الاصلاحات الهيكلية ضمن رؤية المملكة عززت من متانة الاقتصاد وقدرته الفائقة على التعامل مع المتغيرات العالمية. واكد ان الربط الاستراتيجي بين تنمية المهارات البشرية والابتكار التقني خلق بيئة نمو مستدامة يصعب محاكاتها. وخلص الى ان المملكة تضع بصمتها الخاصة في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي من خلال مبادراتها النوعية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.









