الفايز والسفير المكسيكي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة
الوقائع الإخباري - بحث رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، الثلاثاء، مع السفير المكسيكي لدى المملكة، خاكوب برادو غونزاليز، سبل تعزيز العلاقات الأردنية المكسيكية وتوسيع التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وخلال اللقاء الذي عقد في دار مجلس الأعيان، بحضور مقرر لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين، العين علي العايد، أكد الفايز متانة العلاقات التي تجمع الأردن والمكسيك، داعياً إلى تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والبرلماني، وفتح آفاق جديدة بما يخدم مصالح البلدين.
وتناول اللقاء التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك تداعيات الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وجدد الفايز موقف الأردن الرافض للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي، مشيراً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود تحركات دبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي لوقف الحرب، والعمل على توفير ضمانات أمنية واضحة للدول العربية ضمن أي تسوية مستقبلية مع إيران.
كما استعرض الجهود التي يبذلها جلالة الملك لإحلال السلام في المنطقة، والدعوات المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، إلى جانب إلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووقف سياساتها العدوانية والتوسعية.
من جانبه، أشاد السفير المكسيكي بعمق العلاقات الأردنية المكسيكية، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، كما ثمن الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الأمن والاستقرار وإحلال السلام في المنطقة.
وخلال اللقاء الذي عقد في دار مجلس الأعيان، بحضور مقرر لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين، العين علي العايد، أكد الفايز متانة العلاقات التي تجمع الأردن والمكسيك، داعياً إلى تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والبرلماني، وفتح آفاق جديدة بما يخدم مصالح البلدين.
وتناول اللقاء التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك تداعيات الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وجدد الفايز موقف الأردن الرافض للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي، مشيراً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود تحركات دبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي لوقف الحرب، والعمل على توفير ضمانات أمنية واضحة للدول العربية ضمن أي تسوية مستقبلية مع إيران.
كما استعرض الجهود التي يبذلها جلالة الملك لإحلال السلام في المنطقة، والدعوات المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، إلى جانب إلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووقف سياساتها العدوانية والتوسعية.
من جانبه، أشاد السفير المكسيكي بعمق العلاقات الأردنية المكسيكية، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، كما ثمن الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الأمن والاستقرار وإحلال السلام في المنطقة.









