مستقبل حراسة المرمى في الاردن ينطلق عبر بوابة الاكاديمية الوطنية الجديدة
كشف الاتحاد الاردني لكرة القدم عن خطوة نوعية تهدف الى اعادة صياغة مستوى حراسة المرمى في الملاعب المحلية عبر اطلاق الاكاديمية الوطنية المتخصصة التي تسعى لاكتشاف المواهب الواعدة وصقل مهاراتها لتكون الركيزة الاساسية للمنتخبات والاندية في المرحلة القادمة. وتعتمد هذه المبادرة على منهجية علمية حديثة تركز على الجوانب البدنية والذهنية والفنية لضمان تخريج جيل من الحراس القادرين على المنافسة في اعلى المستويات الكروية.
واكد القائمون على المشروع ان هذه الاكاديمية تاتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير المواهب الكروية في الاردن بالتوازي مع مراكز الواعدين والواعدات التي تشرف عليها المنظومة الرياضية الوطنية. وبينت الخطط الموضوعة ان الهدف يتجاوز مجرد التدريب التقليدي ليصل الى بناء منظومة متكاملة تضمن استدامة تدفق الكفاءات الشابة للكرة الاردنية.
واضاف المسؤولون ان المرحلة الاولى من المشروع تضم نخبة مختارة بعناية من حراس المرمى الذين خضعوا لاختبارات دقيقة على مدار اشهر لضمان توفر كافة الشروط المطلوبة للمشاركة. وشملت القائمة الاولية 12 حارسا من فئات عمرية محددة تم اختيارهم من مختلف محافظات المملكة لضمان التنوع والعدالة في الفرص.
برامج تدريبية متطورة لصقل المواهب الواعدة
وكشفت الجداول التدريبية عن تخصيص مقاعد لـ 7 حارسات من المنتخبات الوطنية النسوية ضمن فئتي تحت 20 عاما وتحت 17 عاما لتعزيز حضور العنصر النسائي في مراكز الحراسة الحساسة. واوضحت ادارة الاكاديمية ان البرنامج يتضمن حصصا ميدانية مكثفة تهدف الى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للمشاركين.
واشار المشرف العام على الاكاديمية عبد الرفيع كاسي الى ان التدريبات ستجري وفق معايير احترافية على ملاعب الاتحاد وباشراف مباشر من مدربي حراس مرمى المنتخبات الوطنية. واكد ان البرنامج لا يقتصر على التدريب الميداني فحسب بل يمتد ليشمل محاضرات نظرية وجلسات تحليلية تسهم في تطوير الوعي التكتيكي والذهني لدى الحراس.
وختم الاتحاد تصريحاته مبينا ان هذه الخطوة تمثل حجر الزاوية في بناء مستقبل واعد لحراسة المرمى الاردنية من خلال الدمج بين الخبرة الفنية والاسس العلمية الحديثة في التدريب. واوضح ان النتائج المرجوة من هذه الاكاديمية ستنعكس ايجابا على مستوى المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.









