اللواء المتقاعد صالح المعايطة: إيران دولة عقائدية مغلقة تختزل الوطن في أيديولوجيا واحدة
الوقائع الإخباري - قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المتقاعد الدكتور صالح المعايطة إن العالم والإقليم لا يزالان ينظران إلى إيران بوصفها دولة متوترة ذات طبيعة عقائدية، تقوم على تنظيم عمودي مغلق يلغي التنوع ويكرّس مفهوم التبعية، على خلاف الدولة الطبيعية التي تؤمن بالتعددية، وتحترم الرأي الآخر، وتركّز على بناء الإنسان.
وأضاف، اليوم الخميس، أن الأصل في الدولة أن يستند دينها إلى منظومة من القيم العليا التي تمنح المجتمع مرجعية أخلاقية وثقافية، وتعزز قبول الآخر، من دون إلغاء التنوع أو مصادرة اختلاف الآراء. وأشار إلى أن إيران، بحسب وصفه، تسير في الاتجاه المعاكس، إذ تتبنى نموذجًا مغلقًا يعمل على تهميش الآخرين، لأنه يبحث عن "التابع" أكثر من بحثه عن "المواطن".
وأوضح المعايطة أن إيران، في الوقت الراهن، تفتعل الأزمات وتسعى إلى تشكيل مجتمع يقوم على نسخة أيديولوجية واحدة، معتبرة أن الاختلاف الفكري والاجتماعي يمثل تهديدًا ينبغي القضاء عليه، في حين أن الدول الطبيعية تنظر إلى الوطن باعتباره مساحة تتسع لجميع أبنائه، بينما لا يتسع التنظيم العقائدي إلا لمن يتبنى أفكاره.
وأكد أن هذا هو الفارق الجوهري بين مفهوم الوطن ومفهوم التنظيم، مشددًا على أن إيران اختزلت الدولة والوطن في فكرة ومعتقد، وبأفكار متكلسة تجاوزها الزمن وانتهت صلاحيتها.
وأضاف، اليوم الخميس، أن الأصل في الدولة أن يستند دينها إلى منظومة من القيم العليا التي تمنح المجتمع مرجعية أخلاقية وثقافية، وتعزز قبول الآخر، من دون إلغاء التنوع أو مصادرة اختلاف الآراء. وأشار إلى أن إيران، بحسب وصفه، تسير في الاتجاه المعاكس، إذ تتبنى نموذجًا مغلقًا يعمل على تهميش الآخرين، لأنه يبحث عن "التابع" أكثر من بحثه عن "المواطن".
وأوضح المعايطة أن إيران، في الوقت الراهن، تفتعل الأزمات وتسعى إلى تشكيل مجتمع يقوم على نسخة أيديولوجية واحدة، معتبرة أن الاختلاف الفكري والاجتماعي يمثل تهديدًا ينبغي القضاء عليه، في حين أن الدول الطبيعية تنظر إلى الوطن باعتباره مساحة تتسع لجميع أبنائه، بينما لا يتسع التنظيم العقائدي إلا لمن يتبنى أفكاره.
وأكد أن هذا هو الفارق الجوهري بين مفهوم الوطن ومفهوم التنظيم، مشددًا على أن إيران اختزلت الدولة والوطن في فكرة ومعتقد، وبأفكار متكلسة تجاوزها الزمن وانتهت صلاحيتها.









