تطويرات جذرية في جائزة الحسين للعمل التطوعي لتعزيز المشاركة المجتمعية
كشف وزير الشباب رائد العدوان عن توجه حكومي جديد لتوسيع نطاق جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي عبر نظام معدل يهدف الى تعزيز الشراكات الوطنية والدولية. واوضح الوزير ان هذه الخطوة تاتي بعد نجاح ثلاث دورات متتالية للجائزة حيث استندت التعديلات الى نتائج دراسات تقييم الاثر التشريعي لضمان مواكبة افضل الممارسات العالمية في هذا المجال. واكد ان النظام الجديد سيركز على تعزيز قيم الحوكمة والاستدامة والشفافية في كافة مراحل العمل التطوعي.
واشار مجلس الوزراء خلال جلسته الاخيرة الى الموافقة على الاسباب الموجبة للنظام المعدل للجائزة تمهيدا للسير في اجراءات اقراره القانونية. واضاف ان التعديلات الجديدة تضع ثلاثة محاور استراتيجية ترتكز على تحديث منظومة العمل التطوعي ورفع كفاءة الحوكمة المؤسسية وتعظيم الاثر التنموي المستدام للمبادرات الفائزة. وبين ان الهدف الاسمى هو ترسيخ مكانة الجائزة كمرجعية وطنية اولى لتكريم الجهود التطوعية وتحفيز المبادرات النوعية.
نظام جديد لتعزيز العدالة والشفافية في جائزة التطوع
وبينت التعديلات الجديدة تطوير منظومة التحكيم بشكل كلي عبر تحديد اختصاصات دقيقة للجان المختصة بما يضمن تحقيق اعلى درجات العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين. واكدت الجهات المعنية ان هذه الاجراءات ستسهم في رفع مستوى الثقة بنتائج الجائزة وضمان وصول التكريم الى المبادرات الاكثر ابداعا وتاثيرا في المجتمع. واضافت ان التوسع شمل مجالات حديثة مثل التطوع الرقمي والتطوع في حالات الازمات لضمان شمولية الجائزة.
وتهدف هذه التحديثات الى تشجيع الافراد والمؤسسات في كافة محافظات المملكة على تقديم مبادرات ذات اثر ملموس ومستدام. واوضحت الوزارة ان النظام الجديد سيعزز من قدرة الجائزة على ابراز التجارب المجتمعية المتميزة التي تخدم التنمية الوطنية. واكدت ان التعديلات تاتي استجابة لتطورات العمل التطوعي في المملكة وضمان استمرارية الجائزة كحاضنة للابداع الشبابي والمؤسسي.









