مسؤولون وممثلون عن منظمات دولية وإقليمية يثمنون الدور الأردني في دعم القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية
الوقائع الإخباري - ثمن مسؤولون وممثلون عن منظمات دولية وإقليمية الدور الأردني في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدين أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والجهود السياسية والدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية.
وجاء ذلك على هامش أعمال مؤتمر القدس 2026، الذي نظمته بشكل مشترك لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف ومنظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية وخبراء في الشأن الفلسطيني.
وأشاد مندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور بالمواقف الأردنية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، والدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من خلال الوصاية الهاشمية.
وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية، التي جرى التأكيد عليها بموجب الاتفاق الموقع عام 2013 بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس تمثل ركيزة أساسية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس، في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديموغرافي والثقافي للمدينة.
وأضاف أن الدور الأردني يمتد إلى دعم إدارة ورعاية وصيانة وترميم المقدسات عبر دائرة أوقاف القدس، بما يسهم في تعزيز صمود المقدسيين وضمان حق الوصول إلى أماكن العبادة، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل خط دفاع رئيسيًا في مواجهة سياسات التهويد والاستيطان.
من جانبه، أشاد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي دواس دواس، بالدور الأردني في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبالتحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها المملكة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأكد أن الموقف الأردني ينسجم مع قرارات ومخرجات منظمة التعاون الإسلامي، التي تشدد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مشيرًا إلى أن الوصاية الهاشمية تشكل عنصرًا أساسيًا في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وأوضح أن مخرجات المؤتمر ودلالة انعقاده بجمهورية مصر العربية، بعثت برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن القدس ستبقى قضية مركزية للعالمين العربي والإسلامي، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المحتلة مرفوضة وباطلة وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
بدوره، أكد وزير شؤون القدس الدكتور أشرف الأعور في الحكومة الفلسطينية أن الدور الأردني في القدس يمثل نموذجًا مستمرًا وفاعلًا في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرًا إلى أن الوصاية الهاشمية كانت ولا تزال عاملًا رئيسيًا في صون المقدسات والحفاظ على هويتها، وتحظى بتقدير واسع لدى المقدسيين.
وأضاف أن الجهود الأردنية لا تقتصر على حماية المقدسات، بل تشمل رعايتها وتوفير احتياجاتها ودعم صمود المقدسيين في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات المتكررة، تنفيذًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل قيادة تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل دفاعًا عن القدس ومقدساتها، وترسيخًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وجاء ذلك على هامش أعمال مؤتمر القدس 2026، الذي نظمته بشكل مشترك لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف ومنظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية وخبراء في الشأن الفلسطيني.
وأشاد مندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور بالمواقف الأردنية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، والدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من خلال الوصاية الهاشمية.
وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية، التي جرى التأكيد عليها بموجب الاتفاق الموقع عام 2013 بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس تمثل ركيزة أساسية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس، في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديموغرافي والثقافي للمدينة.
وأضاف أن الدور الأردني يمتد إلى دعم إدارة ورعاية وصيانة وترميم المقدسات عبر دائرة أوقاف القدس، بما يسهم في تعزيز صمود المقدسيين وضمان حق الوصول إلى أماكن العبادة، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل خط دفاع رئيسيًا في مواجهة سياسات التهويد والاستيطان.
من جانبه، أشاد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي دواس دواس، بالدور الأردني في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبالتحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها المملكة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأكد أن الموقف الأردني ينسجم مع قرارات ومخرجات منظمة التعاون الإسلامي، التي تشدد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مشيرًا إلى أن الوصاية الهاشمية تشكل عنصرًا أساسيًا في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وأوضح أن مخرجات المؤتمر ودلالة انعقاده بجمهورية مصر العربية، بعثت برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن القدس ستبقى قضية مركزية للعالمين العربي والإسلامي، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المحتلة مرفوضة وباطلة وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
بدوره، أكد وزير شؤون القدس الدكتور أشرف الأعور في الحكومة الفلسطينية أن الدور الأردني في القدس يمثل نموذجًا مستمرًا وفاعلًا في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرًا إلى أن الوصاية الهاشمية كانت ولا تزال عاملًا رئيسيًا في صون المقدسات والحفاظ على هويتها، وتحظى بتقدير واسع لدى المقدسيين.
وأضاف أن الجهود الأردنية لا تقتصر على حماية المقدسات، بل تشمل رعايتها وتوفير احتياجاتها ودعم صمود المقدسيين في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات المتكررة، تنفيذًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل قيادة تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل دفاعًا عن القدس ومقدساتها، وترسيخًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.









