مشاريع استراتيجية جديدة لتعزيز التنمية المستدامة في عجلون بالشراكة مع الاتحاد الاوروبي
سعت بلدية عجلون الكبرى الى فتح افاق جديدة للتعاون مع الاتحاد الاوروبي عبر طرح حزمة من المشاريع التنموية الطموحة التي تستهدف تحسين جودة الحياة في المحافظة. وتضمنت الرؤية المقدمة انشاء مبنى جديد للبلدية بمعايير صديقة للبيئة وتسهيلات لذوي الاعاقة، الى جانب تعزيز البنية التحتية السياحية عبر ربط مسارات دينية وتاريخية حيوية لزيادة الجذب السياحي.
وكشفت اللقاءات الرسمية التي جمعت رئيس لجنة البلدية محمد البشابشة مع سفير الاتحاد الاوروبي بيير كريستوف تشاتزيسافاس عن رغبة مشتركة في دفع عجلة التحول الرقمي وتطوير الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين. واوضح البشابشة ان المحافظة تمتلك مقومات طبيعية وتاريخية تستحق الاستثمار الامثل لتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة على المجتمع المحلي.
وبين المسؤول ان الخطة تشمل ايضا اعادة احياء المعالم الاثرية مثل العقد الروماني القديم وسوق عجلون التراثي، مع التركيز على تأهيل الطرق الرئيسة المؤدية للقلعة. وشدد على ضرورة انشاء منطقة حرفية متكاملة تساهم في تنظيم المهن وتجميعها في مكان واحد، مما يساعد في الحد من العشوائية العمرانية ويدعم التوسع الذي تشهده المنطقة.
خطط طموحة لتطوير البنية التحتية والسياحة في عجلون
واكد البشابشة ان الاهتمام الملكي المتمثل في مشروع التلفريك شكل نقطة تحول في واقع المحافظة السياحي، مما يتطلب تكاتف الجهود لتطوير الخدمات المساندة. واضاف ان البلدية تهدف الى تحديث اسطول الاليات لضمان كفاءة العمل الميداني ومواكبة الزيادة السكانية والعمرانية في مختلف المناطق التابعة للبلدية.
واشار السفير الاوروبي الى التزام الاتحاد بمواصلة دعم المشاريع المحلية في محافظات المملكة بعيدا عن العاصمة عمان، مثمنا الدور التنموي الذي تلعبه البلديات. واوضح ان الشراكة السابقة ضمن مشروع مدد اثمرت عن تمكين مئات السيدات وتوفير فرص عمل حقيقية ساهمت في تحسين المستوى المعيشي للعديد من الاسر العجلونية.
واستعرضت المهندسة الفت الصمادي مديرة التنمية المحلية ابرز البرامج التي تم تنفيذها لتعزيز المساواة بين الجنسين ودعم المشاريع الصغيرة. واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على اهمية استمرار التنسيق لضمان نجاح المبادرات المقترحة وتطوير شراكة استراتيجية تخدم اهداف التنمية المستدامة في عجلون.









