تحركات دبلوماسية مكثفة بين الاردن وعمان لاحتواء التوترات الاقليمية
كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره العماني بدر البوسعيدي عن وجود تنسيق عالي المستوى لمواجهة التحديات الامنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، حيث تركزت المباحثات التي جرت عبر اتصال هاتفي على سبل تجنيب دول الاقليم تبعات التصعيد العسكري والسياسي المستمر.
واكد الوزيران خلال حديثهما على ضرورة تفعيل المسارات الدبلوماسية كخيار وحيد لا بديل عنه لضمان استقرار المنطقة، موضحين ان استمرار التوترات يفرض على الجميع التحرك بمسؤولية لمنع انزلاق الامور نحو سيناريوهات اكثر تعقيدا قد تؤثر على السلم والامن الدوليين.
وبين الطرفان ان الحوار هو السبيل الامثل لحل الازمات العالقة، مشددين على اهمية تغليب لغة العقل والحلول السلمية لضمان عدم تفاقم الاوضاع بشكل يهدد مصالح الشعوب في المنطقة.
التزام دولي بحماية الملاحة وضمان السيادة
واوضح الصفدي والبوسعيدي خلال نقاشهما ان احترام القانون الدولي يعد ركيزة اساسية لا يمكن التهاون فيها، لا سيما في ظل التهديدات التي قد تمس امن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا للاقتصاد العالمي.
وشدد الوزيران على اهمية صون سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معتبرين ان استقرار الدول هو الضمان الحقيقي لتحقيق الامن الجماعي الذي تنشده كافة شعوب المنطقة في ظل الظروف الراهنة.
واضاف المسؤولان ان العمل المشترك بين الاردن وسلطنة عمان سيستمر خلال الفترة المقبلة لتوحيد الرؤى والمواقف، بما يخدم القضايا العربية العادلة ويعزز من فرص التهدئة في بيئة اقليمية مضطربة تحتاج الى تكاتف الجهود اكثر من اي وقت مضى.









