موقف عربي موحد ضد التوترات الايرانية لضمان استقرار المنطقة
شهدت الساعات الماضية تحركات ديبلوماسية مكثفة بين الاردن والكويت والبحرين في اطار مساعي احتواء التوترات الاقليمية المتصاعدة حيث اكد وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي خلال محادثات هاتفية مع نظرائه الخليجيين على وقوف المملكة الكامل الى جانب الاشقاء في مواجهة اي اعتداءات تمس السيادة الوطنية. وشدد الصفدي على ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا للقوانين الدولية وتهديدا مباشرا لامن واستقرار دول المنطقة التي تنشد الهدوء والتنمية بعيدا عن لغة التصعيد.
واضاف الوزير ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفا عربيا قويا للتعامل مع التحديات الامنية التي تفرضها الازمات المتلاحقة موضحا ان الحوار والديبلوماسية يظلان الخيار الامثل والوحيد لانهاء حالة التوتر القائمة وضمان عدم انزلاق المنطقة الى سيناريوهات اكثر تعقيدا. وبين ان التنسيق المشترك مع الكويت والبحرين يعكس توافقا في الرؤى حول اهمية حماية الامن الاقليمي من اي تدخلات خارجية تسعى لزعزعة الاستقرار.
واكدت المشاورات الهاتفية ضرورة التزام كافة الاطراف بوقف التصعيد والبحث عن مسارات سياسية تعيد الثقة وتنهي بؤر التوتر المستمرة. واوضح الجانبان ان ضمان حرية الملاحة الدولية في الممرات البحرية الاستراتيجية يعد ركيزة اساسية لا يمكن التنازل عنها لحفظ الاقتصاد العالمي والامن الاقليمي. واشار المسؤولون الى ان استمرار التنسيق بين العواصم الثلاث يمثل رسالة واضحة حول الالتزام العربي الجماعي بحماية المصالح الوطنية والسيادة.
التنسيق العربي المشترك لمواجهة التصعيد الايراني
وبينت المحادثات ان العودة الى المفاوضات الجادة هي السبيل الوحيد لمعالجة جذور الازمة بدلا من سياسات المواجهة التي تضر بمستقبل شعوب المنطقة. واكدت الاطراف المشاركة ان التضامن المطلق هو عنوان المرحلة لضمان امن الدول العربية واستقرارها في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الشرق الاوسط.









