نموذج اردني ملهم في النزاهة يستقطب وفدا فلسطينيا رفيع المستوى
استقبل رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حازم المجالي وفدا فلسطينيا رفيع المستوى في زيارة رسمية تهدف الى تبادل الخبرات وبحث سبل تطوير منظومة حق الحصول على المعلومات. وجاءت هذه الخطوة في اطار برنامج تعاوني تدعمه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتعزيز الاطر القانونية والتشريعية في دولة فلسطين. وشهد اللقاء حضور قيادات بارزة من هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية ووزارة العدل والامانة العامة لمجلس الوزراء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واكد المجالي خلال اللقاء عمق العلاقات الاخوية التي تربط البلدين الشقيقين مبديا استعداد الهيئة التام لتقديم كل اشكال الدعم الفني والتقني للجانب الفلسطيني. واشار الى ان هذه الزيارة تعكس حرص الطرفين على تبادل التجارب الناجحة في مجالات مكافحة الفساد وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية. وبين ان التعاون المشترك يفتح افاقا جديدة لتطوير العمل المؤسسي بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين.
واوضح جمال قاش رئيس الوفد الفلسطيني ان التجربة الاردنية في مجالات النزاهة تمثل نموذجا يحتذى به على المستويين العربي والدولي. واضاف ان الوفد يتطلع الى الاستفادة القصوى من الخبرات التراكمية التي تمتلكها الهيئة في مكافحة الفساد وتعزيز المساءلة. وشدد على اهمية هذه الشراكة في دعم مسيرة الاصلاح المؤسسي في فلسطين وتطوير الادوات الرقابية.
استعراض منظومة الشفافية ومؤشر النزاهة الوطني
وبين مديرو الوحدات التنظيمية في الهيئة خلال عرض تفصيلي آليات عملهم في تعزيز النزاهة والشفافية وكيفية دعمهم لمشاريع الحق في الحصول على المعلومات. وكشفت الجلسة عن تفاصيل مؤشر النزاهة الوطني الذي يعد اداة قياس دقيقة لمدى التزام المؤسسات العامة بمعايير الافصاح والشفافية. واظهر العرض كيف تسهم هذه الادوات في ترسيخ الحوكمة الرشيدة والامتثال المؤسسي وفق المعايير الدولية.
وتاتي هذه التحركات في سياق جهود منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتعزيز الاطر المؤسسية في فلسطين. واطلع الوفد خلال جولته الميدانية على تجربة مجلس المعلومات في دائرة المكتبة الوطنية ووحدة متابعة الاداء الحكومي في رئاسة الوزراء. واكد المشاركون ان الاطلاع على مبادرة شراكة الحكومة المفتوحة في الاردن يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز المشاركة المجتمعية والمساءلة العامة.









