خطة اردنية طموحة لاطلاق منظومة وطنية متكاملة للدعم النفسي
كشفت وزارة التنمية الاجتماعية عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تاسيس منظومة وطنية مستدامة للدعم النفسي والمساندة في الاردن، حيث جاء ذلك خلال مباحثات موسعة اجرتها الوزيرة وفاء بني مصطفى مع ممثلي منظمة الصحة العالمية لتعزيز التعاون في ملفات الرعاية الاجتماعية والنفسية. واكدت بني مصطفى ان هذه الخطوة تاتي في اطار الجاهزية الوطنية للاستجابة للازمات والكوارث عبر نظام مؤسسي يعتمد على التدريب الممنهج وتوحيد الجهود الوطنية وفق المعايير الدولية المعتمدة. واوضحت ان الاستثمار في الصحة النفسية يمثل ركيزة اساسية لتعزيز التماسك المجتمعي وحماية الفئات الاكثر هشاشة في المجتمع.
تعزيز الشراكة الدولية لتطوير برامج الدعم النفسي
وشددت الوزيرة على اهمية تكثيف الجهود المشتركة لتوفير برامج تاهيل نفسي واجتماعي متقدمة تستهدف النساء والاطفال وكبار السن وذوي الاعاقة، مبينة ان الوزارة تسعى لتدريب كوادر بشرية مؤهلة في مختلف المؤسسات الحكومية لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية. واضافت ان الشراكة مع منظمة الصحة العالمية تلعب دورا محوريا في تطوير البروتوكولات والادلة الارشادية التي تضبط ايقاع الاستجابة النفسية في مختلف الظروف. واشارت الى ان بناء هذه المنظومة سيسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة وضمان وصول الدعم النفسي لمستحقيه بكفاءة وفاعلية.
مستقبل الرعاية النفسية في الاردن
وبينت مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في عمان خلال اللقاء تقديرها للخطوات التي تتخذها الوزارة في حماية الفئات الضعيفة، مؤكدة على اهمية تضافر الجهود لتعزيز الحماية الاجتماعية. واوضحت ان التنسيق المؤسسي بين مختلف الشركاء يمثل حجر الزاوية لنجاح المبادرات الوطنية في مجال الصحة النفسية، معربة عن استعداد المنظمة لتقديم كافة اشكال الدعم التقني والفني. واكدت ان المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا اكبر للبرامج المشتركة التي تخدم الفئات الاكثر حاجة في المجتمع الاردني ضمن استراتيجية شاملة ومستدامة.









