قفزة نوعية في اسطول النقل العام وشركات الشحن بالمملكة
كشفت مؤشرات الاداء الاخيرة عن توسع ملحوظ في قطاع النقل البري بالمملكة خلال الربع الثاني من العام الحالي، حيث سجل حجم الاسطول وشركات الشحن المتخصص ارتفاعا لافتا مقارنة بالفترة السابقة، ويعود هذا النمو بشكل رئيسي الى الاقبال الكبير على خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية التي تشهد رواجا واسعا.
واظهرت البيانات الرسمية وصول اجمالي اسطول النقل العام الى 45602 مركبة بنسبة نمو بلغت 7.8 بالمئة، واوضحت الارقام ان السيارات العاملة ضمن التطبيقات الذكية تصدرت المشهد بنمو قياسي وصل الى 21.4 بالمئة، مما يعكس تحولا في انماط النقل المعتمدة لدى المواطنين.
وبينت الاحصائيات استقرارا نسبيا في اعداد التاكسي الاصفر مع تسجيل نمو طفيف، بينما شهدت وسائط النقل التقليدية الاخرى مثل السرفيس والحافلات العمومية انخفاضا في اعدادها خلال الفترة المذكورة، في اشارة الى اعادة هيكلة طبيعية يشهدها هذا القطاع الحيوي.
توسع مطرد في قطاع الشحن والنقل الثقيل
واضافت البيانات ان قطاع الشحن والنقل المتخصص حقق نموا بنسبة 11.6 بالمئة ليصل الى 385 شركة مرخصة، وتصدرت شركات نقل البضائع العامة قائمة القطاع يليها شركات نقل الحاويات ومشتقات النفط، مما يعزز من كفاءة سلاسل الامداد داخل المملكة.
وتابعت الارقام ان قطاع النقل الثقيل سجل ارتفاعا في اعداد الرؤوس القاطرة بنسبة 4.8 بالمئة، كما سجلت المقطورات نموا ايجابيا، واكدت التقارير ان الملكية الفردية للشاحنات لا تزال تهيمن على القطاع بنسبة تصل الى 77.9 بالمئة مقارنة بملكية الشركات.
واشار المختصون الى ان متوسط عمر اسطول الشحن وصل الى 18.6 سنة، مما يفتح الباب امام ضرورة تحديث الاسطول لرفع كفاءة النقل البري، وشدد التقرير على اهمية هذه المؤشرات في رسم ملامح المستقبل اللوجستي للمملكة خلال المرحلة المقبلة.









