الأردن يشارك في اجتماع المشرفين على شؤون الفلسطينيين
الوقائع الإخباري - شارك الأردن في اجتماع الدورة 115 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة الذي نظمه قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية وعلى مدار ثلاثة أيامٍ متواصلة.
وشاركت المندوبية الدائمة للمملكة في أعمال الاجتماع، الذي ترأسه الدكتور أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين بمنظمة التحرير الفلسطينية، بحضور ممثلي الدول العربية الأعضاء (الأردن، فلسطين، مصر، لبنان وسوريا)، إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والإسلامية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).
وخلال مداخلاتٍ للمندوبية الدائمة للمملكة جرى التأكيد على أولوية القضية الفلسطينية للأردن، وتوابعها حيال هذه القضية المركزية، والتمسك بالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفق مقررات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقهم في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت أن القدس ستظل في صلب اهتمامات السياسة الأردنية، في وقت يواصل فيه الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، الذي بذل كل الجهود لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
كما جرى التأكيد على موقف الأردن الداعم لقضية اللاجئين كونها تمثل ركناً أساسياً في القضية الفلسطينية، وأن التوصل إلى حل عادل لها يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194)، بما يكفل حق العودة والتعويض ويحفظ حقوق الدول العربية المضيفة، وتشديد المملكة على أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) تمثل شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ولا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها، ما يضع لمجتمع الدولي والدول المانحة أمام مسؤولية مستمرة لتوفير تمويل كافٍ ومستدام ويمكن التنبؤ به، وضمان استمرار الوكالة في أداء ولايتها وحماية منشآتها وموظفيها.
يشار إلى أن المشاركين بحثوا سبل تعزيز التنسيق العربي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والملفات الرئيسة لذلك، وفي مقدمتها قضية القدس، وتطورات جدار الفصل العنصري، وسياسات الاستيطان والهجرة، إلى جانب متابعة تطورات الانتفاضة الفلسطينية وسبل دعمها.
كما جرى بحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، ومستجدات عمل وكالة (الاونروا)، وأوضاعها المالية، إضافة إلى جهود التنمية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب متابعة توصيات الدورة (93) لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين.
وشاركت المندوبية الدائمة للمملكة في أعمال الاجتماع، الذي ترأسه الدكتور أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين بمنظمة التحرير الفلسطينية، بحضور ممثلي الدول العربية الأعضاء (الأردن، فلسطين، مصر، لبنان وسوريا)، إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والإسلامية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).
وخلال مداخلاتٍ للمندوبية الدائمة للمملكة جرى التأكيد على أولوية القضية الفلسطينية للأردن، وتوابعها حيال هذه القضية المركزية، والتمسك بالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفق مقررات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقهم في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت أن القدس ستظل في صلب اهتمامات السياسة الأردنية، في وقت يواصل فيه الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، الذي بذل كل الجهود لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
كما جرى التأكيد على موقف الأردن الداعم لقضية اللاجئين كونها تمثل ركناً أساسياً في القضية الفلسطينية، وأن التوصل إلى حل عادل لها يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194)، بما يكفل حق العودة والتعويض ويحفظ حقوق الدول العربية المضيفة، وتشديد المملكة على أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) تمثل شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ولا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها، ما يضع لمجتمع الدولي والدول المانحة أمام مسؤولية مستمرة لتوفير تمويل كافٍ ومستدام ويمكن التنبؤ به، وضمان استمرار الوكالة في أداء ولايتها وحماية منشآتها وموظفيها.
يشار إلى أن المشاركين بحثوا سبل تعزيز التنسيق العربي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والملفات الرئيسة لذلك، وفي مقدمتها قضية القدس، وتطورات جدار الفصل العنصري، وسياسات الاستيطان والهجرة، إلى جانب متابعة تطورات الانتفاضة الفلسطينية وسبل دعمها.
كما جرى بحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، ومستجدات عمل وكالة (الاونروا)، وأوضاعها المالية، إضافة إلى جهود التنمية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب متابعة توصيات الدورة (93) لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين.









