ضربة قاصمة لتجار السموم.. الاطاحة بـ 17 مروجاً في حملة امنية واسعة
شنت الاجهزة الامنية المختصة حملة مداهمات مكثفة خلال الايام القليلة الماضية استهدفت بؤر ترويج المواد المخدرة في مختلف محافظات المملكة، حيث اسفرت هذه العمليات النوعية عن الايقاع بـ 17 شخصاً من كبار التجار والمروجين الذين كانوا ينشطون في توزيع السموم بين الشباب. وجاءت هذه التحركات الامنية بعد رصد دقيق ومتابعة حثيثة لتحركات المشتبه بهم لضمان ضبطهم متلبسين وبحوزتهم كميات كبيرة من المواد الممنوعة التي كانت معدة للترويج.
وكشفت التحقيقات الاولية عن تنوع اساليب المروجين في اخفاء بضائعهم، حيث تنوعت المضبوطات بين حبوب مخدرة ومادة الكريستال القاتلة واشتال الماريجوانا، بالاضافة الى ضبط اسلحة نارية كانت بحوزة بعض المطلوبين لحماية انشطتهم غير القانونية. واكدت السلطات الامنية ان هذه القضايا الثماني النوعية تعد ضربة قوية لشبكات الترويج التي حاولت استغلال مناطق مختلفة لتمرير مخططاتها الاجرامية، مشددة على ان الملاحقة مستمرة ولن تتوقف حتى تطهير كافة المناطق من هذه الآفة.
واوضحت التقارير الميدانية ان العملية شملت محافظات العاصمة ومادبا والمفرق والكرك ومعان والبادية، حيث نفذت القوات مداهمات دقيقة لمنازل وخيام ومواقع استراتيجية اتخذها المروجون مقرات لهم. وبينت العمليات الامنية في محافظة المفرق العثور على 20 الف حبة مخدرة كانت مدفونة داخل حفرة في فناء منزل احد التجار، بينما تم ضبط 36 كف حشيش في خيمة بالبادية الوسطى، مما يعكس مدى احترافية المتابعة الامنية في كشف مخابئ المهربين.
استراتيجية امنية لضرب شبكات المخدرات
واضافت المصادر ان احدى العمليات في العاصمة اسفرت عن ضبط كيلو غرام من مادة الكريستال المخدرة بعد نصب كمين محكم للمروجين، فيما تمكنت قوة من البادية الجنوبية من اعتراض مركبة كانت تنقل كميات من الحشيش والحبوب المخدرة بعد مطاردة وتتبع دقيق. وشدد المسؤولون على ان التعاون الاستخباري وتكثيف الدوريات اثمر عن هذه النتائج التي تحمي المجتمع من مخاطر انتشار هذه المواد، خاصة بعد ضبط اشخاص يزرعون الماريجوانا داخل منازلهم في معان.
وتابعت الاجهزة الامنية ان جميع الموقوفين جرى تحويلهم الى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحقهم. واكدت ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة المخدرات وتجفيف منابعها، داعية المواطنين الى استمرار دورهم التشاركي في الابلاغ عن اي نشاط مشبوه لضمان بيئة آمنة وخالية من الجريمة والسموم.









