تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات العسكرية
شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز انخفاضا ملحوظا في اعداد السفن العابرة خلال الساعات الماضية، وذلك في ظل تصاعد المخاوف الامنية الناتجة عن التوترات العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وايران. واظهرت ارقام حديثة صادرة عن قطاع الشحن تراجعا في تدفق السفن عبر الممر المائي الحيوي، مما يعكس حالة من الحذر تسيطر على شركات النقل البحري نتيجة الاوضاع الراهنة في المنطقة. واوضحت البيانات ان يوم الثلاثاء سجل عبور ثلاث سفن فقط، مقارنة باربع سفن في اليوم الذي سبقه، مما يشير الى تباطؤ تدريجي في حركة التجارة البحرية عبر هذا الشريان العالمي.
تاثير التوترات العسكرية على حركة السفن
وبينت التقارير الملاحية تفاصيل السفن التي عبرت المضيق، حيث غادرت سفينة البضائع العامة كايزر محملة بشحناتها، بينما دخلت ناقلة البضائع السائبة الجافة اتش 7 اس ام بي 8 فارغة بهدف تحميل شحنات من منطقة الخليج، اضافة الى دخول سفينة هسين اوشن محملة بزيت النخيل المكرر. واكدت البيانات غياب تام لناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الغاز الطبيعي المسال عن العبور خلال الفترة الاخيرة، وهو ما يفسره مراقبون بانه انعكاس مباشر للمخاطر التي يفرضها الوضع الامني المتقلب.
استمرار الغارات وتداعياتها على الملاحة
وكشفت مصادر عسكرية امريكية عن تنفيذ سلسلة جديدة من الغارات المتواصلة لليلة الحادية عشرة على التوالي ضد اهداف تابعة لايران، مما يشي باتساع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على امن الممرات المائية. وشدد خبراء في قطاع الشحن على ان استمرار هذه الهجمات يرفع من درجة اليقظة لدى شركات الملاحة الدولية، التي باتت تضع امن طواقمها وشحناتها على رأس اولوياتها قبل اتخاذ قرار العبور من المضيق، مما يرجح استمرار حالة الترقب في الاسواق العالمية للطاقة والسلع الاساسية.









