مهرجان جرش يصل إلى البحر الميت بحفل فني
الوقائع الإخباري - في خطوة نوعية تعكس اتساع الحضور الوطني لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يستعد كورنيش البحر الميت لاستضافة أول فعالية فنية للمهرجان خارج مدينة جرش، وذلك يوم الخميس الموافق 23 تموز 2026، في حدث يجمع بين الثقافة والسياحة ويؤكد مكانة الأردن كوجهة متكاملة للفعاليات الكبرى.
وجاءت هذه المبادرة ثمرة للتعاون بين المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية وإدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، ضمن رؤية مشتركة تهدف إلى توسيع نطاق فعاليات المهرجان والوصول إلى أبرز المواقع السياحية في المملكة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وإبراز التنوع الجغرافي والثقافي الذي يتميز به الأردن.
وسيحيي الأمسية الفنية، التي تنظمها نقابة الفنانين الأردنيين، كل من الفنان حمدي المناصير والفنان محمد الحوري، في أجواء فنية مميزة على ضفاف البحر الميت، أخفض بقعة على سطح الأرض، لتقدم تجربة استثنائية تجمع بين جمال المكان وأصالة الأغنية الأردنية.
وأكدت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية أن استضافة هذه الفعالية تأتي ضمن جهودها المستمرة لتحويل مواقعها التنموية والسياحية إلى منصات حيوية تستقطب الفعاليات الوطنية الكبرى، بما يعزز من جاذبية البحر الميت كوجهة سياحية وثقافية على مدار العام، ويدعم الحركة الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة.
وأضافت أن وصول مهرجان جرش إلى كورنيش البحر الميت يمثل محطة جديدة في مسيرة المهرجان، ورسالة تؤكد أن الثقافة الأردنية قادرة على الوصول إلى مختلف المحافظات والمواقع السياحية، بما يحقق التكامل بين القطاعين الثقافي والسياحي ويمنح الزوار تجربة متكاملة تجمع الفن والترفيه والطبيعة.
ودعت المجموعة المواطنين والزوار إلى حضور هذه الأمسية الفنية والاستمتاع بأجواء استثنائية في كورنيش البحر الميت، في افتتاح مرحلة جديدة من استضافة الفعاليات الوطنية الكبرى في أحد أهم المشاريع السياحية الحديثة في المملكة.
وجاءت هذه المبادرة ثمرة للتعاون بين المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية وإدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، ضمن رؤية مشتركة تهدف إلى توسيع نطاق فعاليات المهرجان والوصول إلى أبرز المواقع السياحية في المملكة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وإبراز التنوع الجغرافي والثقافي الذي يتميز به الأردن.
وسيحيي الأمسية الفنية، التي تنظمها نقابة الفنانين الأردنيين، كل من الفنان حمدي المناصير والفنان محمد الحوري، في أجواء فنية مميزة على ضفاف البحر الميت، أخفض بقعة على سطح الأرض، لتقدم تجربة استثنائية تجمع بين جمال المكان وأصالة الأغنية الأردنية.
وأكدت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية أن استضافة هذه الفعالية تأتي ضمن جهودها المستمرة لتحويل مواقعها التنموية والسياحية إلى منصات حيوية تستقطب الفعاليات الوطنية الكبرى، بما يعزز من جاذبية البحر الميت كوجهة سياحية وثقافية على مدار العام، ويدعم الحركة الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة.
وأضافت أن وصول مهرجان جرش إلى كورنيش البحر الميت يمثل محطة جديدة في مسيرة المهرجان، ورسالة تؤكد أن الثقافة الأردنية قادرة على الوصول إلى مختلف المحافظات والمواقع السياحية، بما يحقق التكامل بين القطاعين الثقافي والسياحي ويمنح الزوار تجربة متكاملة تجمع الفن والترفيه والطبيعة.
ودعت المجموعة المواطنين والزوار إلى حضور هذه الأمسية الفنية والاستمتاع بأجواء استثنائية في كورنيش البحر الميت، في افتتاح مرحلة جديدة من استضافة الفعاليات الوطنية الكبرى في أحد أهم المشاريع السياحية الحديثة في المملكة.









