طهران تتوعد برد حاسم وتضع خطوطا حمراء امام اي عدوان على بنيتها التحتية

طهران تتوعد برد حاسم وتضع خطوطا حمراء امام اي عدوان على بنيتها التحتية

اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان العقيدة الدفاعية لبلاده تقوم على مبدا الرد بالمثل في حال تعرضت لاي هجوم، مشددا على ان اي اعتداء يستهدف البنية التحتية الايرانية سيواجه ردا قويا ومباشرا، ومبينا ان جميع الاطراف التي قد تشارك في دعم هذا العدوان ستصبح اهدافا مشروعة للرد الايراني.

واوضح عراقجي في رسالة واضحة ان طهران لن تتهاون في حماية سيادتها ومقدراتها الوطنية، مشيرا الى ان طبيعة الدعم الذي يقدمه الاخرون للعدوان لن يعفيهم من تحمل تبعات افعالهم، ومؤكدا ان الرد سيكون حاسما بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاستفزازات.

وكشفت التطورات الميدانية الاخيرة عن تصاعد حدة التوتر في المنطقة، خاصة مع استمرار المواجهات والعمليات العسكرية التي القت بظلالها على امن الملاحة في مضيق هرمز، مما دفع القيادة الايرانية الى اتخاذ مواقف اكثر صرامة لحماية مصالحها الحيوية.

تهديدات متبادلة وتصعيد في مضيق هرمز

وبين رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف ان معادلة امن الطاقة مرتبطة بشكل وثيق بحقوق ايران في تصدير نفطها، وموضحا انه في حال تعذر وصول النفط الايراني الى الاسواق العالمية فلن ينعم احد بالاستقرار في المنطقة، ومؤكدا ان امن البنية التحتية الاقليمية مرتبط بضمان امن ايران اولا.

واضاف قاليباف ان التواجد العسكري الاجنبي في مضيق هرمز يمثل جزءا من الازمة، مشددا على ان استعادة الهدوء تتطلب رحيل هذه القوات، ومبينا ان طهران تعتمد سياسة واضحة تقوم على مبدا الكل او لا شيء في ظل التحديات الراهنة التي تهدد الممرات المائية الاستراتيجية.

واظهرت المعطيات الميدانية ان الحصار البحري المفروض على الموانئ الايرانية قد فاقم من حدة التوتر، حيث حذرت طهران من ان هذه الاجراءات تقوض التفاهمات السابقة وتدفع نحو سيناريوهات اكثر تعقيدا في ظل استمرار القصف المتبادل وتصاعد المخاطر على امدادات الطاقة العالمية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions