تسهيلات اردنية جديدة تعزز حركة المستثمرين السوريين
رحب رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي بالقرار الاخير الصادر عن وزارة الداخلية الاردنية والمتعلق بمنح مزيد من التسهيلات لرجال الاعمال والمستثمرين السوريين لدخول المملكة. واعتبر الغريواتي ان هذه الخطوة تعكس رغبة حقيقية في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الجانبين وتذليل العقبات البيروقراطية التي كانت تواجه حركة التنقل بين البلدين. واكد ان هذا الاجراء يمثل انعكاسا ايجابيا على بيئة الاعمال المشتركة ويفتح ابوابا جديدة للتعاون التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.
ابعاد القرار الاردني لدعم الاستثمار السوري
واوضح ان القرار يسمح لعائلات المستثمرين السوريين من حاملي بطاقات الغرف التجارية للفئتين الممتازة والاولى بدخول الاراضي الاردنية دون الحاجة للحصول على موافقات مسبقة كما كان معمولا به سابقا. واشار الى ان هذه التسهيلات تشمل الزوجة والابناء الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشرة من عمرهم مما يسهل على المستثمرين ادارة اعمالهم ومتابعة استثماراتهم باريحية اكبر. وبين ان هذا التوجه يخدم مصالح القطاع الخاص في الدولتين ويساهم في دفع عجلة التبادل التجاري نحو مستويات افضل.
تعزيز الشراكة الاقتصادية بين دمشق وعمان
واضاف الغريواتي ان التقدير موصول للجهات الاردنية المختصة وعلى راسها وزارة الصناعة والتجارة وغرف التجارة في عمان التي ساهمت بفاعلية في دفع هذه التسهيلات نحو التنفيذ. وشدد على ان هذه الخطوة لا تعتبر مجرد اجراء تنظيمي بل هي رسالة ايجابية تهدف الى تعزيز التواصل الاقتصادي المستدام وتعميق الشراكات القائمة بين رجال الاعمال السوريين والاردنيين. واكد في ختام حديثه تطلعه لان تكون هذه التطورات مقدمة لمزيد من القرارات التي تخدم التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.









