استفزازات بن غفير في الاقصى تشعل غضبا واسعا وتدنيس لحرمة المقدسات
شهدت باحات المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم توترا كبيرا عقب اقتحام وزير الامن القومي الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير للحرم القدسي وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال. وتاتي هذه الخطوة التصعيدية في توقيت حساس تزامنا مع دعوات جماعات متطرفة لتكثيف الاقتحامات مما يمثل انتهاكا صارخا لحرمة المكان ومساسا بمشاعر المسلمين في كافة بقاع الارض.
واكدت وزارة الاوقاف ان هذه الممارسات الاستفزازية تعكس نهجا عدوانيا يستهدف تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة. واوضحت الوزارة ان الاقتحامات المتكررة التي تتم تحت غطاء سياسي رسمي تضع المنطقة امام احتمالات انفجار امني كبير نتيجة التمادي في استفزاز عقائد ومقدسات ملايين المسلمين.
وبينت الوزارة في موقفها الرسمي ان المسجد الاقصى بمساحته الكاملة البالغة مئة واربعة واربعين دونما هو حق خالص للمسلمين ولا يخضع لاي شراكة او تقسيم. وشددت على ان ادارة اوقاف القدس التابعة للوزارة هي صاحبة الولاية القانونية والوحيدة في ادارة شؤون المسجد والاشراف عليه.
تبعات الانتهاكات الاسرائيلية في الحرم القدسي
واضافت الوزارة ان سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة المصلين وحراس المسجد وموظفي الاوقاف الذين يواجهون مضايقات مستمرة. واشارت الى ان هذه الاعمال التحريضية التي يقودها مسؤولون في حكومة الاحتلال تقوض كافة الجهود الدولية الساعية للحفاظ على الهدوء وتدفع نحو مزيد من التوتر في المنطقة.
وكشفت التقارير الميدانية عن وقوع اعتداءات على المصلين ورفع اعلام الاحتلال داخل باحات المسجد في مشهد استفزازي مرفوض. واكدت الجهات الرسمية ان هذه التصرفات تعبر عن عقلية متطرفة لا تحترم القوانين الدولية ولا المواثيق التي تضمن حماية اماكن العبادة وخصوصيتها الدينية.
وبينت الوزارة ان الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تظل هي الضمانة الاساسية لحماية الهوية الاسلامية للمسجد الاقصى المبارك. واختتمت بالتأكيد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل فوري لوقف هذه الانتهاكات التي تهدد السلم والاستقرار العالمي وتستفز وجدان الشعوب العربية والاسلامية.









